موند بريس : عبد اللطيف ساسي
تعيش جماعة رأس العين الشاوية التابعة لإقليم سطات في حالة من التوجس والقلق، إثر سلسلة من السرقات المتتالية التي طالت خلال الأيام الأخيرة منزلين ومحلًا تجاريًا، إضافة إلى اختفاء دراجة نارية في ظروف غامضة، ما خلق حالة من الخوف والاستياء في صفوف الساكنة.
وحسب مصادر محلية متطابقة، فقد تمكن الجناة من السطو على مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة قبل أن يلوذوا بالفرار نحو وجهة مجهولة، في وقت ما تزال فيه التحريات الأمنية جارية لتحديد هوية المتورطين وفك لغز هذه العمليات الإجرامية المتكررة.
هذه الوقائع المتلاحقة أثارت موجة غضب واسعة وسط الساكنة، التي باتت تشعر بفقدان الإحساس بالأمان، مطالبةً بتدخل عاجل وحازم من طرف الدرك الملكي والدوائر الأمنية المختصة، من خلال تكثيف الدوريات الليلية وتعزيز التواجد الميداني بمختلف أرجاء الجماعة، خصوصًا في النقاط التي تعرف ضعفًا في المراقبة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تزايد وتيرة السرقات بالمنطقة يكشف عن تحديات أمنية حقيقية تتطلب مقاربة شاملة تجمع بين الردع الوقائي والزجر القانوني، مع ضرورة إشراك الساكنة في التبليغ والتعاون مع السلطات الأمنية لمحاصرة هذه الظواهر الإجرامية.
وفي انتظار نتائج الأبحاث التي تباشرها مصالح الدرك الملكي، يبقى أمل ساكنة رأس العين الشاوية معقودًا على تحرك أمني مكثف يعيد الطمأنينة إلى النفوس، ويضع حدًا لهذه السرقات الغامضة التي باتت تؤرق الجميع.
قم بكتابة اول تعليق