موند بريس.
مع اقتراب موعد مناقشة مجلس الأمن الدولي للقرار الجديد حول الصحراء المغربية، الذي ستقدمه الولايات المتحدة بصفتها حاملة القلم، أطلقت الجزائر تحركات إعلامية ودبلوماسية توحي بعدم دعمها للقرار المتوقع اعتماده نهاية أكتوبر الجاري.
وذكرت صحيفتا “الخبر” و”لوسوار دالجيري”، المقربتان من السلطة الجزائرية، نقلاً عن مصادر دبلوماسية في نيويورك، أن الجزائر قد تمتنع عن التصويت لصالح القرار، مؤكدة أن موقفها من الملف لم يتغير، وأن الحل الذي تعتبره وحيداً لإنهاء النزاع هو تنظيم استفتاء حر وعادل بإشراف الأمم المتحدة، معتبرة أي مقترح آخر خروجاً عن مبدأ تصفية الاستعمار.
وفي المقابل، تتجه الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لدعم موقف المغرب، من خلال الدفع نحو صياغة قرار أممي يعزز مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب كحل سياسي واقعي للنزاع، مما يمنح المبادرة المغربية زخماً قانونياً ودبلوماسياً جديداً داخل الأمم المتحدة.
قم بكتابة اول تعليق