سرقة عالمية استهدفت مجموعة من أثمن المجوهرات الملكية المعروضة بمتحف اللوفر بباريس

موند بريس.

شهد متحف اللوفر بباريس حادثة غير متوقعة بعدما تمكنت عصابة محترفة من تنفيذ عملية سرقة استهدفت مجموعة من أثمن المجوهرات الملكية التي كانت معروضة في أحد أجنحته التاريخية، ما أحدث ضجة واسعة داخل الأوساط الثقافية والفنية وأثار تساؤلات حول فعالية أنظمة الحماية في هذا الصرح العالمي.

وكشفت الشرطة الفرنسية أن العملية وقعت في الساعات الأولى من صباح الأحد، حيث تسلل الجناة إلى القاعة المخصصة للقطع الملكية التي تضم مجوهرات تعود إلى القرن الثامن عشر، من بينها ما كان يخص الملكة ماري أنطوانيت وبعض أفراد العائلة المالكة الفرنسية.

التحريات الأولية بينت أن منفذي السرقة استخدموا أجهزة متقدمة لتعطيل أنظمة الإنذار والمراقبة، مما مكنهم من إتمام العملية في وقت وجيز، بطريقة توحي بتخطيط دقيق يشبه مشاهد أفلام السطو العالمية.

مدير المتحف أعرب في بيان رسمي عن أسفه العميق لما جرى، مؤكداً تعاون إدارة اللوفر الكامل مع الأجهزة الأمنية لاستعادة القطع المسروقة، بينما شدد وزير الثقافة الفرنسي على ضرورة إعادة تقييم إجراءات الحماية في المتاحف الوطنية، معتبراً أن ما حدث يمس جوهر الهوية الثقافية لفرنسا.

الخبر أحدث تفاعلا كبيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المستخدمين عن استغرابهم من تمكن مجموعة من اللصوص من تجاوز الحراسة المشددة لمتحف يُعرف بصرامته الأمنية.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد