موند بريس.
في تحول لافت، أعلنت جبهة البوليساريو الانفصالية عن دعمها للحل السياسي لملف الصحراء المغربية متجاهلة مطالبها بـ”الاستفتاء وتقرير المصير” وذلك قبل أسابيع من جلسة مجلس الأمن الدولي حول ملف الصحراء في شهر أكتوبر المقبل.
وأكدت الجبهة في ختام اجتماع عقدته يوم 5 شتنبر، التزامها بالعمل على “التوصل إلى حل سياسي عادل وسلمي ومقبول من الطرفين”.
التحول في خطاب البوليساريو تزامن مع تواجد زعيمها إبراهيم غالي في الجزائر، ومع لقاء عقد في واشنطن بين مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية، مصعب بولوس، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.
مستشار الرئيس الأمريكي قال عقب اللقاء “جددت التأكيد على موقف الولايات المتحدة: الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد القابل للتطبيق لنزاع الصحراء”.
ويأتي هذا الموقف الأميركي في سياق دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، قبل أسابيع، كافة الأطراف إلى تغيير المسار دون تأخير، في تقريره المقدم إلى الجمعية العامة.
وسبق لجبهة البوليساريو أن عبرت عن رفضها في شتنبر 2023، العرض الذي تقدم به الدبلوماسي الأمريكي جوشوا هاريس، حيث أكد زعيم البوليساريو ضرورة تمكين بعثة “مينورسو” من تنفيذ استفتاء تقرير المصير، استنادًا إلى خطة الأمم المتحدة لسنة 1991.
تحول موقف البوليساريو أعقب تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لسيادة المغرب على صحرائه، وذلك في رسالة إلى الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش في 2 غشت 2025، مؤكدا أن “الولايات المتحدة الأمريكية تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء، وتدعم مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، باعتبارها جادة وذات مصداقية وواقعية، وتشكل الأساس الوحيد لتسوية عادلة ودائمة لهذا النزاع”.
قم بكتابة اول تعليق