موند بريس-محسن جبراوي
اختتمت فعاليات مهرجان سيدي محمد الخياطي للنسخة الثانية وسط أجواء مميزة وحضور جماهيري كبير حيث تميزت هذه الدورة بتنظيم محكم وفقرات فنية أطربت الزوار وأحيت الذاكرة الشعبية.
أسدل الستار على فعاليات مهرجان سيدي محمد الخياطي في أجواء من الفرح والتألق بعدما سجل نجاحاً متميزاً على مختلف المستويات مؤكداً مكانته كموعد سنوي للاحتفاء بالذاكرة الشعبية وإحياء الروابط الاجتماعية والثقافية.
المهرجان، الذي شهد حضوراً جماهيرياً غفيراً، لم يكن مجرد تظاهرة فنية فحسب بل محطة إنسانية جسدت قيم التضامن والتلاقي بين مختلف الأجيال. فتنوع الفقرات الفنية التي قدمها الفنانين أضفى على الأمسيات طابعاً احتفالياً، جعل الساحة تتحول إلى فضاء نابض بالحياة والإبداع.
ويعود الفضل في هذا النجاح إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة، و السيد عبد الإله الرفاعي رئيس المجلس الجماعي لأولاد حريز، و السيد العامل جمال اقليم برشيد والكاتب العام، وكذا انخراط أعضاء المجلس الجماعي. كما كان لحضور السلطات المحلية الدرك الملكي القوات المساعدة والوحدة المتنقلة للإسعاف، دور محوري في ضمان انسيابية التنظيم وسلامة الزوار.
ولم يقتصر النجاح على الجانب التنظيمي والفني فقط بل كان للإعلام دور أساسي في مواكبة الحدث منذ انطلاقته إلى لحظة اختتامه. حيث شكّل الجسم الإعلامي شريكاً فعلياً في توثيق فعاليات المهرجان ونقلها إلى الرأي العام مما ساهم في إبراز إشعاعه محلياً وجهوياً ووطنياً.
إن مهرجان سيدي محمد الخياطي بما يحمله من رمزية تاريخية وثقافية يبرهن مرة أخرى على أن التراث الشعبي ليس مجرد ماضي يُروى بل حاضر يُعاش ومستقبل يستحق أن يُبنى عليه. نجاح هذه الدورة يفتح الأفق أمام دورات قادمة بمزيد من الإبداع والتجديد في سبيل ترسيخ ثقافة جماعية تؤمن بأن الاحتفاء بالهوية هو احتفاء بالإنس
🎶 الفنانون أبدعوا وأمتعوا، والجمهور تفاعل بروح عالية فيما كان الجسم الإعلامي حاضراً بقوة لمواكبة الحدث من بدايته إلى نهايته.
المهرجان لم يكن مجرد احتفال بل كان موعداً للفرح الجماعي ورسالة بأن التراث الشعبي ما يزال حياً في القلوب والذاكرة.
قم بكتابة اول تعليق