موند بريس.
لم تكتب للطفل “ي.ب”، البالغ من العمر سبع سنوات، فرصة النجاة بعد ثلاثة أسابيع من معاناة صامتة بدأت بعضة كلب ضال وتحولت إلى كارثة انتهت بفاجعة إنسانية، صباح أمس الإثنين بالعروي ضواحي الناظور.
الطفل، الذي كان في زيارة لجدته بحي أولاد عيسى في الناظور، تعرض لهجوم مباغت من كلب شرس باغته بعضة قوية على مستوى الرأس، أحدثت جروحًا بليغة استدعت نقله بشكل عاجل إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاج.
ورغم تلقيه اللقاح المضاد لداء السعار، فإن أعراضًا غريبة بدأت تظهر لاحقًا، أبرزها الآلام الحادة وإفرازات في العين، لتتدهور حالته تدريجيًا رغم محاولات الإنقاذ المتكررة.
فجر الإثنين، لفظ الطفل أنفاسه الأخيرة، في فاجعة أعادت إلى الواجهة مخاطر انتشار الكلاب الضالة، وسط مطالب متجددة بتعزيز الإجراءات الوقائية.
قم بكتابة اول تعليق