موند بريس / محمد أيت المودن
تقول المعطيات الجديدة التي تخص جريمة القتل البشعة التي نفذها أب بدم بارد في حق ابنته ذات 17 سنة بجماعة ريصانة الجنوبية التابعة ترابيا لإقليم العرائش مساء أمس الأحد الماضي، حيث أكدت تحقيقات الدرك أن الأمر يتعلق بالفعل بجريمة شرف.
وحسب المعطيات التي حصلنا عليها، فإن الأب ارتاب في سلوكيات ابنته خاصة بعد انتشار أخبار مغامراتها العاطفية وسط الدوار، ليشرع في ترصد حركاتها ومراقبة هاتفها إلى أن عثر على محادثات ساخنة على الواتساب تجمعها بحبيبها، حيث كانت هذه هي النقطة التي عجلت بارتكابه لجريمته الشنعاء.
وكان الأب الذي يبلغ حوالي 40 عاما، استغل غياب زوجته عن المنزل، ليقوم بقتل ابنته، ومحاولة دفنها بحفرة داخل المنزل، قبل أن ينكشف أمره، مباشرة بعد عودة زوجته التي ضبطته متلبسا بفعله الشنيع.
قم بكتابة اول تعليق