بين وهج الصورة وخفوت الكلمة

موند بريس

في زمن أصبحت فيه الصورة تسبق المعنى، نرى بعض “المحسوبين” على مهنة المتاعب يكتفون بالتقاط الصور في الميدان، كأن التواجد وحده شهادة مهنية! يملأون حساباتهم بلقطات من المؤتمرات والندوات لكن أقلامهم صامتة وكأن الكلمة فقدت بريقها

الصحافة ليست حضورا فقط بل هي روح تنبض في سطور صادقة، وتحليل يوقظ العقول في زمن ميوعة الإعلام أصبح التافه يُقدَّم كعالِم والمتسلق يُصفّق له كقدوة فيما يهمش صوت الصحفي الحقيقي الذي يشتغل في صمت ويحترق ليضيء للناس الطريق

نحن بحاجة إلى إعادة الاعتبار للكلمة وإلى تمييز من يلتقط صورة عن من يكتب التاريخ.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد