موند بريس
في خطوة تعكس التزامًا فعليًا بالتنمية المحلية، أطلق رئيس المجلس الإقليمي لسطات سلسلة من الأنشطة الاجتماعية والإنمائية التي شملت عددًا من الجماعات الترابية بالإقليم، حاملاً معه رؤية متجددة تُعلي من شأن القرب من المواطن وتضع حاجياته في صلب أولويات المجلس.
الأنشطة التي توزعت بين دعم البنيات التحتية، وتأهيل المرافق الاجتماعية، وتوفير وسائل النقل المدرسي، نالت استحسان الساكنة المحلية، التي عبّرت في تصريحات متفرقة عن ارتياحها الكبير للدور الإيجابي الذي يلعبه المجلس الإقليمي الحالي في الدفع بعجلة التنمية.
وقد أكد مواطنون وممثلون عن المجتمع المدني في جماعات متعددة أن هذه الدينامية غير المسبوقة ساهمت بشكل واضح في تحسين جودة الحياة، معتبرين أن سياسة المجلس تنبني على الواقعية والاستماع للساكنة وتفعيل البرامج بعيدًا عن منطق الوعود فقط.
وتُعد هذه المبادرات نموذجًا يُحتذى به في العمل الإقليمي، حيث يلمس المواطن أثر المشاريع على الأرض، في مجالات متعددة كالصحة، والتعليم، والبنية التحتية، ما يكرّس صورة إيجابية عن المجلس ويعزز الثقة المتبادلة بينه وبين الساكنة.
ويُنتظر أن تستمر هذه الدينامية في الأشهر المقبلة، من خلال إطلاق مشاريع جديدة تواكب تطلعات المواطنين، وتدفع بإقليم سطات نحو المزيد من التألق في ركب التنمية المجالية المستدامة.
قم بكتابة اول تعليق