موند بريس
احتضنت **الثانوية التأهيلية البروج**، يوم الثلاثاء 29 أبريل 2025، فعاليات **الملتقى السنوي للإعلام والتوجيه**، الذي نظم لفائدة تلميذات وتلاميذ مدينة البروج والنواحي، في أجواء حماسية عكست الوعي العميق بأهمية التوجيه المدرسي كخطوة محورية لبناء مستقبل دراسي ومهني واعد.
وجاء تنظيم هذا الحدث التربوي البارز بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسطات، بحضور رئيس مصلحة تأطير المؤسسات والتوجيه، وبدعم من **أطر التوجيه التربوي** العاملين بالمديرية، ومشاركة فعالة لممثلي وممثلات المعاهد والمدارس العليا، ومراكز التكوين المهني، والأقسام التحضيرية، وشهادة التقني العالي، وعدد من الجامعات الوطنية.
الملتقى لم يكن فقط منصة عرض للمسارات الممكنة بعد البكالوريا، بل شكّل **فرصة ذهبية للتواصل المباشر** بين التلاميذ والفاعلين التربويين، الذين قدموا شروحات دقيقة حول الشعب والتخصصات وعروض التكوين، إلى جانب مستلزمات القبول وعتبات الانتقاء في المدارس والمعاهد العليا، ومفاتيح النجاح في مختلف المباريات.
وقد أبدى التلاميذ والتلميذات تفاعلاً كبيراً مع اللقاءات المباشرة التي وفّرتها فضاءات الملتقى، خاصة مع **جلسات التوجيه الفردي** التي خصصها أطر التوجيه لتقديم استشارات تربوية متخصصة، ساعدت المتعلمين والمتعلمات على بلورة اختياراتهم الدراسية وفق ميولاتهم، قدراتهم، وطموحاتهم، مع مراعاة التحولات التي يعرفها سوق الشغل، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المستقبلية.
الملتقى السنوي للبروج لم يكن ليرى النور بهذا الزخم لولا المجهودات الجماعية التي بذلتها الأطر الإدارية والتربوية بالثانوية التأهيلية البروج، وبدعم متميز من جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إلى جانب انخراط الطاقم التربوي والإداري لثانوية رحال المسكيني، الذين رافقوا تلامذتهم للمشاركة والاستفادة من هذا الموعد التربوي الهام.
وفي ختام هذا الحدث، وجّه المنظمون عبارات الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح الملتقى، وعلى رأسهم المديرية الإقليمية ممثلة في رئيس مصلحة تأطير المؤسسات والتوجيه، وممثلي المؤسسات الجامعية والمهنية، وأطر التوجيه التربوي الذين أبانوا، كعادتهم، عن **احترافية عالية وتفانٍ تربوي رفيع**.
هكذا، أثبتت مدينة البروج من جديد أن الاستثمار في التوجيه ليس ترفاً تربوياً، بل ضرورة استراتيجية لتمكين شبابها من الإبحار بثقة نحو مستقبل دراسي ومهني مشرق.
قم بكتابة اول تعليق