خليلي عزيز.. من تألق الميادين إلى صناعة الأجيال

موند بريس : متابعة التايك محمد الصغير

يُعد السيد خليلي  عزيز من الأسماء اللامعة في المشهد الرياضي المحلي، سواء كلاعب سابق أو كمدرب حالي. وُلد سنة 1981، وبدأ مسيرته الكروية مبكرًا حيث حرس مرمى كل من شباب المسيرة وحسنية بن سليمان خلال الفترة الممتدة من 1994 إلى 2002، مُثبتًا مكانته بين أبرز حراس المرمى على صعيد إقليم ابن سليمان، في زمنٍ كانت تزخر فيه المدينة بالمواهب التي التحقت بأكبر الأندية الوطنية.

امتاز خليلي، حسب شهادات زملائه، ببراعة لافتة بين الخشبات الثلاث، كما تميز بقدرته على اللعب بكلتا قدميه كلاعب ميداني، ما منحه مرونة فنية قل نظيرها في مركزه.

وفي سنة 2002، التحق بالمؤسسة العسكرية حيث واصل مشواره الرياضي كلاعب ضمن صفوف المنتخب العسكري التابع للحامية العسكرية لجهة الدار البيضاء الكبرى، ولاحقًا مع فريق المدرسة الملكية للعتاد لعدة سنوات، إلى غاية تقاعده النسبي كموظف عسكري.

بعد التقاعد، لم يبتعد خليلي عن المستطيل الأخضر، بل عاد إليه من باب أوسع عبر التأسيس لجمعية المجد الرياضي الساحلي، التي انطلقت بشكل قانوني وحققت في ظرف وجيز نتائج مشرفة على مستوى الفئات العمرية، ما جعلها تحظى بإشعاع رياضي داخل دوار أولاد أحمد الساحل، وعموم جماعة عين التيزغة وإقليم ابن سليمان.

في موازاة عمله الجمعوي، خاض خليلي تجربة التدريب مستفيدًا من خبرته الواسعة في الملاعب ومن احتكاكه الطويل بأسماء وازنة في الساحة الكروية. حصل على شهادة التدريب من الدرجة “D” تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعصبة الشاوية دكالة، كما حصل على شهادة “مسعف رياضي”، ويطمح في نيل شواهد أعلى تؤهله لقيادة فرق كبرى مستقبلًا.

حاليًا، يشغل خليلي مهمة مدرب لفريق الترجي الرياضي (فئة الكبار)، كما يشتغل كمساعد للمدرب القدير محمد عبدلاوي ضمن الطاقم التقني للفريق النسوي لنفس النادي.

يظل خليلي عزيز نموذجًا للرياضي الشغوف، الطموح، والمحب للخير، كما يُعدّ واحدًا من الأسماء التي تسهم في النهوض بالرياضة المحلية وتكوين أجيال المستقبل.

 

كل التوفيق له في مسيرته المتواصلة بين الشغف والعطاء.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد