الفنانة فاطمة الرگراگي فقدت بصرها وتعاني من مرض الزهايمر

موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية

لم نر سوى ضحكتهم وحياتهم العادية، فلم نشاهدهم يتألمون ويعانون مآسي المرض، رفضوا أن يظهروا في موضع ضعف، أمتعونا بفنهم، ورسموا الضحكة على وجوهنا، وأدخلوا البهجة على قلوبنا، وخشينا رؤيتهم على فراش الموت.

احببناالعديد من الفنانين وتابعنا اخبارهم وافلامهم، اسعدونا بفنهم طوال حياتهم، لكن حكاياتهم انتهت كما تنتهي حكاية اي انسان على وجه الارض. وآلمتنا صور الفنانين في اللحظات الاخيرة من حياتهم، خاصة اولئك الذين انهوا حياتهم وحيدين معدمين قد لا يملكون بعض المال لمتابعة علاجهم والعيش بكرامة، وبعضهم انتهت حياته بشكل اكثر ماساوي .

واقع يجسد المعاناة التي واجهت بعض الفنانين في الايام الاخيرة من حياتهم التي كانت حافلة بحب الجماهير والأجواء الصاخبة، وحملت فرحة النجاح والم الفشل.
هامة مسرحية كبيرة وأيقونة الممثلات المغربيات اللائي ولَجْن عالم التمثيل منذ السنوات الأولى ضمن “جيل الاستقلال”، أو كما تُحب فاطمة الركراكي تَسميته “رعيل عهد الحرية”، في وقت كانت هذه المهنة مقصورة على الرجال دونَ النساء. الفنانة فاطمة الرگراگي تعاني من مرض الزهايمر ، وفقدت بصرها في المدة الأخيرة،بحيث نقلت الى مستشفى مولاي عبدالله بمدينة سلا بأمر من وزير الثقافة السيد محمد الأعرج، بعدما تدهورت حالة صحتها.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد