موند بريس.
يستعد المغاربة مجدداً للعودة إلى التوقيت الصيفي (GMT+1)، وهو القرار الذي يثير سنوياً جدلاً واسعاً بين مؤيديه ومعارضيه.
ومن المنتظر أن تعلن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن إضافة ستين دقيقة إلى التوقيت الرسمي للمملكة عند الساعة الثانية من صباح اليوم التالي لعيد الفطر.
يأتي هذا الإجراء استناداً إلى المرسوم الحكومي رقم 2.18.855 الصادر في أكتوبر 2018، والذي يحدد الإطار القانوني لتغيير الساعة الرسمية، إلى جانب القرار الوزاري الأخير الصادر في فبراير 2024.
ورغم تأكيد الحكومة أن هذا التوقيت يهدف إلى تحسين الأداء الاقتصادي وترشيد استهلاك الطاقة، إلا أن فئات عديدة من المواطنين تعبر عن استيائها من آثاره السلبية، خاصة على التوازن اليومي للطلاب والعمال، فضلاً عن تأثيره على الإيقاع البيولوجي.
في كل مرة يُعاد العمل بالتوقيت الصيفي، تعود النقاشات حول جدوى هذا القرار ومدى تحقيقه للأهداف التي من أجلها تم فرضه على المغاربة.
قم بكتابة اول تعليق