موند بريس : كريمة لطفي
في بيان صدر مؤخرًا، عبر المكتب الوطني للفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة عن قلقه حيال الوضع المتأزم الذي تشهده الساحة المسرحية في المغرب، والذي يؤثر بشكل سلبي على نشاط الفرق المسرحية. يعزى هذا الاضطراب إلى التأخير في الإعلان عن نتائج دعم المسرح، مما يخلق ضغوطات كبيرة على الفرق المسرحية التي تواجه صعوبات في إنتاج وترويج أعمالها.
وأشار البيان إلى أن هذا التأخير يؤدي إلى توتر الأوضاع، حيث تطالب الفرق المسرحية بإنجاز مشاريعها في فترات زمنية ضيقة، استجابةً لبرمجة اللجنة الوطنية لدعم الإنتاج والترويج. وقد نبّهت الفدرالية إلى تداعيات هذا الوضع من خلال توجيه مذكرات إلى الوزارة المعنية، وطالبت بعقد لقاء عاجل لإيجاد حلول حقيقية للإشكالات البنيوية التي تواجه المسرح المغربي. إلا أن هذه الدعوات لم تلقَ أي استجابة حتى الآن.
وأكدت الفدرالية أنها حاولت فتح حوار مع التنظيمات المهنية الأخرى لتحقيق الأهداف المشتركة، إلا أن الاستجابة لهذه الدعوات كانت متفاوتة، مما أثر على جودة الإنتاجات المسرحية المقدمة. وشدد البيان على ضرورة تغليب مصلحة المسرح المغربي للوصول إلى مستوى الطموحات المأمولة.
وطالبت الفدرالية بضرورة إقرار مواعيد مناسبة لانطلاق الموسم المسرحي، وتقديم طلبات الإنتاج والترويج قبل نهاية مارس من كل سنة مالية، لضمان جودة الإنتاج والترويج. كما دعت إلى تقديم حلول عملية لتسهيل العملية الإبداعية، وتنظيم يوم دراسي بالتعاون مع المنظمات التمثيلية لوضع تصورات تتعلق بالموسم المسرحي.
ودعا البيان الوزارة إلى إيجاد حلول لتسوية وضعية الفرق التي لن تتمكن من تقديم عروضها المسرحية، وتسوية مستحقات الفرق المالية المتعلقة بدعم الجولات للموسم الماضي والشطر الأول من دعم هذا الموسم.
وفي الختام، شدد البيان على أن أي إجراء يخص الموسم الحالي يجب اعتباره استثنائيًا، داعيًا جميع الأطراف المعنية إلى العمل بروح التعاون لتجاوز هذه المرحلة الحرجة.
عن المكتب الوطني للفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة.
قم بكتابة اول تعليق