مومد بريس
ينظم مختبر التفاعل الثقافي والتواصل والحداثة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في المحمدية، التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، يوماً دراسياً بعنوان “الموسيقى في قلب العلوم الإنسانية” يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2024، بدءاً من الساعة 9 صباحاً.
يشدد البلاغ الرسمي للمنظمين على أن الموسيقى ليست مجرد فن، بل تمثل أيضاً علماً وتراثاً ولغة تعبر عن الحياة اليومية في جميع المجتمعات. منذ فجر الحضارة، كانت الموسيقى حاضرة في المجالين الفكري والروحاني، واحتلت مكانة مميزة في الفلسفة والعلم. كما أن العلاقة المعقدة بين الموسيقى والأديان تعكس تأثيرها العميق على النفس البشرية.
يهدف هذا اليوم الدراسي إلى جمع باحثين من مجالات مختلفة لاستكشاف الأبعاد المتعددة للموسيقى، مع الحفاظ على توازن بين النظرة الكونية والخصوصية الثقافية المغربية. سيتناول النقاش مواضيع مثل العلاقة بين تاريخ الموسيقى والتاريخ العام، وتأثير التعليم الموسيقي على علم النفس، بالإضافة إلى استكشاف الموسيقى الشعبية المغربية من منظور أنثروبولوجي.
ويؤكد المنظمون أن الموسيقولوجيا يجب أن تُعتبر جزءاً من البحث الأكاديمي في المغرب، مع التأكيد على وجود رابط طبيعي بين الموسيقى والعلوم الإنسانية.
تتكون اللجنة العلمية من عدة شخصيات بارزة، منها عبد العزيز ابن عبد الجليل، وجان بازلر من جامعة سان دييغو، ومحمد الأسعد القريعة من المعهد العالي للموسيقى بتونس.
البرنامج يتضمن:
9:00: استقبال المشاركين
10:00-10:30: الجلسة الافتتاحية، بتسيير هدى أبايلو، وكلمات من عميد الكلية ومديرة المختبر ومنسق اليوم الدراسي.
10:30-11:45: الجلسة الأولى حول منهجية البحث الموسيقي، بتسيير نبيل ابن عبد الجليل.
14:00-15:30: الجلسة الثانية تتناول العلاقة بين الموسيقى والفلسفة.
15:45-17:15: الجلسة الثالثة تقدم مقاربات متنوعة تشمل الموسيقى والتربية والإعلام.
هذا اليوم الدراسي يعد فرصة مهمة لتبادل الأفكار وتعميق الفهم حول الدور الحيوي للموسيقى في العلوم الإنسانية.
قم بكتابة اول تعليق