إنزكان: سكان جماعة التمسية يسائلون الرئيس ومجلسه حول ركود التنمية المحلية

موند بريس / محمد أيت المودن

متابعة لما يجري بمختلف الجماعات الترابية بجهة سوس ماسة. خصوصا الجانب التنموي ومستوى مردود المستشارين الجماعيين المنتخبين، والذين حظوا بثقة المنتخبين . نسلط الضوء اليوم على جماعة التمسية التابعة ترابيا لعمالة إنزكان أيت ملول – جهة سوس ماسة –

 

فساكنة جماعة التمسية اليوم تسائل ممثليها بالمجلس الجماعي خصوصا وأن الجميع استبشر خيرا بابن المنطقة ، الرئيس الشاب المنتخب الذي علق أبناء التمسية آمالا عريضة عليه بمعية باقي المنتخبين لانتشال الجماعة من البؤس الذي تعيشه ، لكن الجبل تمخض فولد فأرا كما يقال. لأنه وبعد مرور ثلاث سنوات على تسلم المجلس الجماعي الجديد قيادة الأمور. لا تحسن في الأوضاع يلوح في الأفق. فوضع النظافة بجل زقاق الجماعة يزداد سوء. لا منهجية ولا اقتراحات ولا اجتهاد لانتشال الجماعة من أوحال الأزبال.. أضف إلى ذلك أن رغبة السكان في تبليط الأحياء ما زالت لم تلق آذانا صاغية منذ عقود. وفي كل مرة تسقط فيه قطرات الرحمة، تغرق الجماعة في الأوحال. فماذا قدم المنتخبون الجدد لساكنة الجماعة ؟ وأين هي وعودهم التي قدموها ، وعلى أساسها تقلدوا زمام الشأن المحلي ؟

 

إذا كانت وضعية النظافة بالجماعة لا تسر عدوا ولا صديقا، فمستوى الإنارة كذلك لا تشرف سكان الجماعة ، فمعظم الأحياء تعيش في ظلام دامس ، وتوسيع رقعة الإنارة ، ليس من أولويات المجلس رغم مطالب وإلحاح الساكنة التي تعاني من تداعيات الأزقة المظلمة التي تكون فضاء لبعض التجاوزات من اعتداءات ونشل وترويج لمختلف الممنوعات. فأين هي اجتهادات المجلس في الإنفتاح على القطاع الخاص لتوفير إمكانيات تساعد على بلورة مشروع متكامل لتغطية الجماعة بالإنارة العمومية التي يطالب بها السكان. وكذلك إصلاح الأعمدة الكهربائية المتهالكة المتواجدة حاليا، والتي تشكل خطرا كبيرا على مستعملي الطريق. خصوصا بعد سقوط عمود كهربائي في اليومين الأخيرين بدوار بوزوك . أعقبه تماس كهربائي مصحوب بشرارة ضوئية هائلة . لولا الألطاف الإلاهية لتسبب الأمر في إصابات وضحايا.

            

ننتقل للتدبير العقلاني لفضاءات الجماعة. والذي كذلك يشهد غيابا كليا لتصور واضح يساعد على تنمية المنطقة. فالجميع يعلم حاجيات الشباب لمناطق خضراء وملاعب للقرب . وهذا يمكن توفيره عبر تدبير جيد للفضاءات والمساحات التي تتوفر عليها الجماعة على قلتها. فمعظم جماعات الجهة تعيش تقريبا نفس المشاكل. لكن كفاءة أي مجلس جماعي تتجلى في حسن تدبير هذه الفضاءات لتحويلها لمتنفس ضروري لشباب المنطقة. فالرياضة من أهم عناصر تنمية الشعوب. كما أنها تجنب الشباب ويلات الإنغماس في عالم المخدرات والخمور.

                                           

وبسبب عجز المجلس الجماعي في الإرتقاء بمستوى التنمية بجماعة التمسية . والإكتفاء بالتدبير اليومي لبعض المشاكل البسيطة. بدعوى غياب الإمكانيات المادية. استنكر مجموعة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الوضعية التي تعيشها هذه الجماعة الواقعة كما سلف ذكره بعمالة إنزكان أيت ملول، وعدم تفاعل مجلسها الجماعي مع شكايات المواطنين تجاه مجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها. وغياب ابتكار حلول جدية في التعامل معها…

 

ولنا عودة أخرى لبسط مشاكل هذه الجماعة تنويرا للرأي العام المحلي..

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد