قراءة في أبرز عناوين الصحف والجرائد المغربية الصادرة اليوم الأربعاء 13 ماي 2026

موند بريس.

هذه أبرز عناوين الصحف والجرائد المغربية الصادرة اليوم الأربعاء 13 ماي 2026.

الأحداث المغربية

من جهتها، كتبت الصحيفة أن المرصد المغربي لحماية المستهلك دعا السلطات إلى التدخل لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة خلال الفترات الموسمية الحساسة.

وعبر المرصد عن قلقه من الارتفاع المفاجئ وغير المبرر في أسعار البصل داخل الأسواق، تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى، في وقت كان يفترض، حسب المصدر ذاته، أن تعرف الأسعار استقرارا أو انخفاضا بفعل وفرة العرض.

وطالب المرصد بتدخل وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية لمراقبة سلاسل التوزيع، وفتح تحقيق في أسباب تفاوت الأسعار، مع تفعيل آليات رقابة رقمية شفافة للأسواق.

ولا يمثل ارتفاع سعر البصل حالة معزولة بالنسبة للمستهلك، بل يدخل ضمن حساسية أسعار المواد الأساسية مع اقتراب المناسبات الدينية، حين يرتفع الطلب وتزداد مخاوف المضاربة والاحتكار.

ويطرح هذا الملف، مرة أخرى، أهمية مراقبة الوسطاء ومسارات التوزيع، لأن وفرة الإنتاج لا تنعكس دائما على الأسعار النهائية التي يدفعها المواطن.

المساء

أوردت اليومية أن فعاليات جمعوية طالبت بتدخل السلطات المعنية من أجل منع بيع الأضاحي داخل المحلات و”الكراجات” وسط الأحياء السكنية، بسبب ما تسببه هذه الممارسات من أضرار على الساكنة والبيئة.

وحسب ما نقلته الجريدة، فإن هذه العملية تساهم في انتشار الروائح الكريهة، وجلب بعض الحشرات الضارة إلى المنازل، إضافة إلى مشاكل مرتبطة بالنفايات التي يتم التخلص منها بطرق غير مناسبة.

ولا تقف الانعكاسات، وفق المصادر ذاتها، عند الجانب البيئي والصحي فقط، بل تمتد إلى القدرة الشرائية، إذ تؤدي كلفة كراء المحلات المستغلة في بيع الأضاحي إلى إضافة مبلغ مالي قد لا يقل عن 300 درهم إلى ثمن كل خروف.

المساء

أفادت ذات اليومية أيضا بنقل شاب إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، قادما من آسفي، بعدما تعرض لاعتداء جسدي خطير تسبب في فقء عينه اليسرى بواسطة سلاح أبيض خلال شجار بحي السانية.

وحسب ما أوردته الجريدة، تمكنت عناصر الشرطة بالدائرتين الأولى والثانية، بتنسيق مع فرقة محاربة العصابات، من توقيف المتورطين في هذا الحادث.

ويعيد هذا النوع من الوقائع النقاش حول خطورة حمل الأسلحة البيضاء داخل الأحياء، وما يمكن أن تخلفه النزاعات المفاجئة من عاهات وأضرار جسيمة.

بيان اليوم 

ذكرت اليومية معاناة ساكنة عدد من الدواوير بإقليم سيدي إفني مع الحصول على الماء الصالح للشرب، بسبب ضعف التزود وعدم ربط المنازل بالشبكة، ما يدفع عددا من الأسر إلى الاعتماد على نقاط توزيع جماعية.

وعزت مصادر محلية استمرار هذه الاختلالات إلى تأخر استكمال أشغال الربط المرتبطة بمشروع محطة تحلية مياه البحر، وهو تأخر انعكس على الأوضاع الاجتماعية للساكنة، خاصة في المناطق البعيدة التي ما تزال تعتمد على وسائل تقليدية للحصول على الماء.

وتعتبر فعاليات محلية أن استمرار نظام السقايات لا يواكب الحاجيات اليومية للأسر القروية، ولا ينسجم مع أهداف تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية وتقليص الفوارق المجالية.

ويظل الربط المباشر للمنازل بشبكة الماء من أبرز المطالب المطروحة من طرف الساكنة، بالنظر إلى أثره المباشر على الحياة اليومية وتقليص الفوارق بين المجالات القروية والحضري.

بيان اليوم

وفي موضوع آخر، أوردت الصحيفة أنه مع اقتراب عيد الأضحى تتصاعد ظاهرة سرقة الأغنام بعدد من القرى والمناطق الفلاحية، مستهدفة مربي الماشية الذين يزداد الطلب على مواشيهم خلال هذه الفترة.

وأشارت الجريدة إلى عملية أمنية قادتها عناصر الدرك الملكي بابن الطيب، بتنسيق مع سرية الدريوش، وأسفرت عن توقيف مشتبه فيهما واسترجاع عشرات رؤوس الأغنام المسروقة.

وخلفت العملية، وفق مصادر مطلعة، ارتياحا واسعا لدى المتضررين وساكنة المنطقة، خاصة بعد تمكن عدد من “الكسابة” من استعادة مواشيهم عبر الترقيم والوثائق البيطرية.

وتزداد حساسية سرقة المواشي في هذه الفترة بسبب ارتفاع الطلب على الأضاحي، وما تمثله رؤوس الأغنام من رأس مال حقيقي بالنسبة للفلاحين الصغار ومربي الماشية.

وتبرز أهمية الترقيم والوثائق البيطرية في تسهيل التعرف على المواشي المسروقة واسترجاعها، كما تؤكد الحاجة إلى تعزيز اليقظة الأمنية بالمناطق القروية والأسواق الأسبوعية ومسالك نقل الماشية.

تعكس قراءة الصحف الوطنية ليوم الأربعاء حضور ملفات تمس مباشرة معيش المواطنين، من تنظيم بيع الأضاحي داخل الأحياء، إلى ارتفاع أسعار البصل، وأزمة الماء بعدد من دواوير سيدي إفني، وصولا إلى سرقة الأغنام مع اقتراب عيد الأضحى.

وبين مطالب الجمعيات، وتحذيرات حماية المستهلك، وشكايات الساكنة القروية، تتأكد الحاجة إلى تدخلات استباقية ومنظمة تحمي القدرة الشرائية، وتحافظ على البيئة، وتضمن الخدمات الأساسية، وتؤمن ممتلكات الفلاحين والكسابة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد