غياب المستشارين الجماعين أبرز سمات اليوم الأول من دورة ماي للمجلس الجماعي سطات

موند بريس : عبد الرحيم حلوي

عقد المجلس الجماعي سطات يوم الخميس 02 ماي دورته العادية و طفت على السطح كما هي العادة، ظاهرة الغياب الدائم لمجموعة من المستشارين الجماعين، عن جلسات المجلس، لكن هذه الدورة عرفت تحطيم رقم قياسي من حيث الغيابات إذ تجاوز عدد الغائبين 18 مستشار من أصل39، و تجدر الإشارة أن هذه الظاهرة أرقت سكان المدينة، و أرجع العديد من المتتبعين للشأن المحلي بسطات الظاهرة الى غياب الضمير والحس بالمسؤولية.

و عرفت هذه الدورة جدلا واسعا حول دور الشركة المفوض لها تدبير النظافة بالمدينة، و التي إعتبرها العديد من المستشارين أنها لا ترقى الى المستوى المطلوب، حيث باتت العديد من الأزقة تحت رحمة الأزبال، و قدم أحد أعضاء المعارضة إحتجاجه على ملحق عقد التدبير المفوض الذي سيرفع الاعتماد السنوي لخدمات النظافة الى مبلغ إجمالي قدره 2385730.44 درهم إضافة الى مبلغ سنوي قدره مليار 400 مليون سنتيم، هذا المبلغ أثار حفيظة المستشار محمد بلكروح بقوله ” هذا راه هدر المال العام” و أردف “زيد الشحمة بظهر المعلوف”.

و تجدر الإشارة أن المعارضة بمدينة سطات فوتت على نفسها فرصة تاريخية لرفض العديد من النقط التي كانت مدرج بجدول أعمال الدورة ليوم 2 ماي، نظرا لغياب عدد مهم من المستشارين المحسوبين على الأغلبية، و تعكس ظاهرة غياب المستشارين، أو ما أصبح يطلق عليهم ”المستشارين الأشباح”، النوايا السيئة لدى بعض الأشخاص الذين تحملوا المسؤولية الانتخابية، دون أن يقوموا بواجبهم، حيث يقتصر دورهم، على قطع الطريق على المواطنين الصالحين الذين يمكن أن يساهموا في تحسين أداء المجلس بل و تقديم العون للنهوض بالمدينة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد