جلسات محاكمة بوعشرين تحول إلى فوضى عارمة

موند بريس :

بمجرد ما انطلقت أولى جلسات محاكمة مدير أخبار اليوم توفيق بوعشرين، استئنافيا، حتى عاد النقيب محمد زيان إلى هوايته السابقة في إثارة الفوضى وعرقلة السير العادي لهذا الملف الذي أصدر فيه القضاء أحكامه الابتدائية .

لكن زيان وبمخطط سابق منه، حول جلسة أمس إلى حلبة طغت عليها المشاداة وتبادل التهم، وصب جام غضبه على النيابة العامة وعلى دفاع المطالبات بالحق المدني.

إذ لم تخل جلسة محاكمة بوعشرين أمس بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء والمدان ابتدائيا بالسجن 12 سنة بتهمة الاتجار بالبشر، من مشاداة بين دفاعه ودفاع المشتكيات عَلى غرار الجلسات الماضية، وتحولت إلى مناوشات بين زيان، من جهة، ودفاع المطالبات بالحق المدني وممثل النيابة العامة من جهة ثانية.

وعرفت دخول النقيب زيان في مواجهة مع دفاع المطالبات بالحق المدني، ونائب الوكيل العام للملك، حيث تحدث المحامي عن وجود تنسيق بين النيابة العامة ودفاع المطالبات بالحق المدني.

كما انتقد ممثل النيابة العامة الكلام الصادر عن زيان وقال: “ليس لائقا، ومن العيب أن يقول دفاع المتهم إن النيابة العامة تقوم باتفاقات سرية مع دفاع الضحايا”، مضيفا أن “هذه الأمور في عمقها مفهومة ومقصودة”.

وتابع نائب الوكيل العام كلامه قائلا: “نحن كنيابة عامة نستمع إلى التعقيب على مرافعتنا حول رفع حالة الاعتقال، ولَم نأت لنسمع هذا الكلام، الذي نترفع عن التعقيب عليه أو النزول إلى هذا المستوى”، مطالبا الهيئة بـ”تضمين هذا الكلام في محضر الجلسة لترتيب الآثار القانونية عن ذلك”.

ولَم يستسغ النقيب محمد زيان ما ذهب إليه ممثل النيابة العامة، حيث اعتبر أن نائب الوكيل العام يقوم بتهديده من خلال تأكيده على ضرورة تسجيل ما قاله في المحضر، ملوحا باللجوء إلى المقرر الأممي ضده، مما جعل رئيس الجلسة، الحسن الطلفي، يغادر القاعة، مشيرا إلى رفع الجلسة بسبب الفوضى.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد