موند بريس : ع / ز
السياقة من دون رخصة أمر خطير لا يمكن السكوت عنه والتهاون فيه، إلا أن الأمر يغدو أكثر خطورة حين يكون السائق شاب مراهق لا يزال على مقاعد الدراسة الإعدادية أو الثانوية، يقود سيارة نقل المدرسي وهو دون سن النضج ؟.
كما صادفنا اليوم سائق سيارة النقل المدرسي لجمعية والولجة للتنمية، له رخصة سيارة خفيفة ويقود سيارة نقل المدرسي وهو دون سن النضج..وبداخلها حمولات غير عادية لمتدرسين ومتمدرسات، تمر امام مرء..دون مراقبة وافتحاص لاوراق السيارة ورخصة سياقة السائق التي تتطلب رخصة غير عادية ويسوق سيارة نقل المدرسي برخصة سيارة خفيفة..اين الرقابة والتنسيق القانوني بين المؤسسات المعنية ؟ يجب ايقاف كل من ثبت في حقه مخالفة الحمولة او رخصة السياقة حفاظا على امن اطفال ابرياء ..
ومعلوم انه سجلت العديد من الحوادث بالمغرب ذهب ضحيتها اطفال صغار،لماذا يسمح لحاملي الرخصة الخفيفة بسياقة حافلات أطفال المدارس التي يتجاوز ركابها 30 راكب يقودها سائقين شباب يحملون رخص خفيفة ؟
واين الإهتمام بأرواح التلاميذ من قبل الجهات والمؤسسات ذات العلاقة الشرطة التربية ؟
وما هو مصير التلاميذ في حال تعرضت السيارة لحادث وهي مصنفة ضمن الحافلات الثقيلة لا قدر الله ؟ وكان السائق يحمل الرخصة الخفيفة من المسؤول ؟
ارواح ابناء منطقة البئر الجديد مسؤولية في اعناق المعنيين بتلك المؤسسات ذات العلاقة، ارواح البشر يجب التعامل معها بما يليق ويتوافق مع القوانين والأنظمة المتبعة (هكذا هو النظام والقانون)
إن أريد له التطبيق والتفعيل ؟
#يتبع ..
قم بكتابة اول تعليق