موند بريس : ع / ز
لاشيء يميز هذه الدار عن المنازل المهجورة سوى العلم اليتيم الذي يرفرف فوقها فأبوابها موصدة ونوافذها مغلقة ولا شيء يدل على الحياة فيها، أصبح المكان هادئا وصامتا كالمقبرة فلم يعد المار أمام الدار يسمع صيحات الشباب المنشرحة..ولم يعد الشباب يجدون من يهتم بهم وينظم فرق الأحياء التي كانت متنفسا كبيرا لأبناء البئر الجديد..فيبدو أن أشباحا تسكن المكان وجعلت المدير لا يطيق فيه مقاما لذلك تجده في كل مكان إلا في دار الشباب..
إنه لمن المؤسف أن نجد هذه الدار مقفلة ولا مسؤول تتواصل معه لكي يمنحك “راس الخيط” لما يدور داخل جدرانها، لكن على الأقل هذه الجدران والأبواب ترسل لنا رسائل واضحة مغزاها الاستهتار وعدم تحمل المسؤولية ؟
أليس في البئر الجديد فقهاء ليقرؤا القرآن وينشروا الأبخرة لتحرير المكان وفتح الدار في وجه أبناء المدينة الذين لم يعد لهم ملاذ إلا الشارع ؟؟؟
#يتبع.
قم بكتابة اول تعليق