موند بريس : عبد الرحمان بوعبدلي
مع اقتراب ساعة الحملات الانتخابية يتحرك اغلب رؤساء مقاطعات مدينة الدارالبيضاء، بانجاز بعض الأشغال من أجل تلميع صورتهم. ولعل المثال الأبرز هو مقاطعة الحي الحسني والتي تشرع هذه الايام بمجموعة من الاشغال والتي لا حاجة لساكنة المقاطعة بها باعتبار أن هناك أولويات كان على الرئيس الاهتمام بها عوض هذه الأشغال.
والجدير بالاشارة، الى أن حديقة مركب الفردوس تعرف مجموعة من الإشغال العشوائية، الشيء الذي أثار قلق الساكنة حيث كانت تستمع رفقة أبناءها بالاستراحة بهذه الحديقة بعدما تم تجديدها من طرف احدى الجمعيات الانسانية الدولية.

بل الطامة الكبرى، هي قيام الرئيس بالتدمير الكلي للحديقة بمبرر اعادة تهيئتها، باستثناء كشك خاص بالحارس الليلي. وهنا نتساءل: من يسمح للحراس الليليين باحتلال الملك العام؟
وفي غياب اطار قانوني ينظم هذه المهنة (الحراسة الليلية)، من يسمح للحارس الليلي بتحصيل مداخيل حراسة السيارات؟
كل هذه الأسئلة وغيرها نطرحها على رئيس مقاطعة الحي الحسني السيد جودار الذي يغض بصره عن ظاهرة احتلال الملك العمومي بهذا المركب من طرف تجار المنطقة، وأيضا نطرح السؤال عن رئيس مجلس المدينة الذي يحرم المواطنين من أكشاك ولو بمساحة أكشاك (كريطات) الحراس الليليين بدعوى عدم توفر مدينة الدارالبيضاءعلى دفتر للتحملات يمكن المواطنين من الحصول على رخص استغلال هذه الأكشاك.
قم بكتابة اول تعليق