موند بريس : محمد بونفاع
تعرف مصلحة تحصيل الضرائب بجماعة سطات فوضى عارمة، نتيجة سوء التسيير التي تعرفه هذه المصلحة، فالقائم عليها لا يترك يوم دون أن يختلق شجارا مع المواطنين ثم يركن الى مكتبه و يترك المرتفقين بالمصلحة ينتظرون أن يعتدل مزاجه و يعطف عليهم لقضاء حوائجهم، بل الأكثر من هذا اذا إحتج أي مواطن على سوء الخدمة يجيبه باللفظ “سير دعيني”.
و علمت “موند بريس ” من مصادر مطلعة، أن الموظف المذكور يمتنع عن أداء واجبه و يماطل المواطنين بمبرر أن الجماعة أدخلت برنامج جديد للتحصيل الضرائب يكون في أغلب الأحيان خارج الخدمة مما يعطل مصالح المرتفقين، بينما صرح أحد المقربين من المجلس أن هذا الموظف لا يجيد إستخدام هذا البرنامج و هو في طور التعلم، في استهثار سافر بمصالح أبناء الشعب.
و في نفس السياق تساءل عدد من المواطنين عن مصير تقرير لجنة التفتيش التي حطت الرحال بالجماعة مند فترة ليست بالقصيرة، و كان لهذه المصلحة نصيب الأسد من البحث و التقصي.
يبدو أن القائمين على مصلحة الجبايات بجماعة سطات لم يستوعبوا بعد خطابات صاحب الجلالة، التي أوضح فيها أن المرفق العام جاء خدمة للمواطن،حيث جاء في أحد خطابات جلالته السامية “الهدف الذي يجب أن تسعى إليه كل المؤسسات هو خدمة المواطن؛ وبدون قيامها بهذه المهمة فإنها تبقى عديمة الجدوى، بل لا مبرر لوجودها أصلا.”
قم بكتابة اول تعليق