الاتجار في البشر أمام مرأى ومسمع من السلطة بسطات

موند بريس : عبد الرحيم حلوي

توصلت جريدة “موندبريس” من مصادر مطلعة بخبر يفيد ان أحد المواطنين يستعمل منزله صباحا كورشة لإصلاح السيارات و في المساء كمأوى للبشر، يختلط فيه النساء و الرجال، لا يهم صاحب هذا الفندق سوى الأجرة اليومية للمبيت.

وفي ذات السياق، تفيد ذات مصادر الجريدة أن صاحب هذا المنزل المتواجد بمقربة من أطلال المدرسة الإبتدائية علال الفاسي”الخربة” استغل “غفلة” الجهات المعنية ليقوم بإنشاء فندق تداس فيه كرامة الانسان بدون حسيب و لا رقيب، أو إن صح التعبير مأوى تنعدم فيه أدنى شروط العيش الكريم المكفولة دستوريا و أخلاقيا.

وفي ذات السياق، تردف ذات المصادر ان هذا “الخان” تلقى فيه تجمعات هائلة من المواطنين، كل واحد يشغل مكانه الذي يؤدي عنه واجباته الكرائية، منهم من يفترش الأرض و يلتحف السماء، وآخرون أكثر حظا وجدوا مكانا داخل بيوت من بلاستيك، ناهيك عن دخان سجائر محشوة بالحشيش تزكم أنوف المارة، كل شئ مباح داخل هذه “الخيم” فلا داعي لشرح الواضحات لان ذلك من المفضحات، في غياب صريح للمراقبة من طرف السلطات الرسمية.

قال تعالى “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا “.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد