موند بريس / محمد أيت المودن
قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إن الإصلاحات الضرورية لبلادنا طموحة لكنها مكلفة، كما لا يمكن تجاوز تداعيات الأزمة بشكل كلي.
وأوضح لقجع، في جوابه عن أسئلة آنية بمجلس المستشارين، أن “العالم اليوم يواجه سياقا مضطربا مطبوعا بتوالي الأزمات التي أثرت بشكل سلبي ومباشر على سلاسل الإنتاج والإمدادات العالمية في مختلف الأنشطة الإنتاجية، مؤدية بذلك إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية والطاقية على الصعيد الدولي، كما ألقت بآثارها على النشاط الاقتصادي والأوضاع الاجتماعية لمختلف الشرائح، مما شكل ضغطا كبيرا على المالية العمومية”.
وأوضح المسؤول الحكومي، أنه “تم اتخاذ مختلف التدابير على مختلف الأصعدة للحد من التداعيات المذكورة، على عكس انتظارات تعتقد بأنه يمكن تجاوز التداعيات بشكل كلي”.
وأضاف لقجع، “مما لا شك فيه أننا نعي اليوم بشكل مشترك، بأن التراكمات التي حققتها بلادنا بفضل الإصلاحات الاستباقية التي أطلقها الملك والقرارات الاستباقية التي يتخذها دائما، هي التي جعلت بلادنا تتجاوز مختلف العقبات والأزمات، لتخرج أكثر قوة وصلابة، وأشد إصرارا على إطلاق جيل جديد من الإصلاحات في إطار نموذج تنموي جديد”.
ويرى الوزير المنتدب، أن “مباشرة الجيل الجديد من الإصلاحات الضرورية الطموحة والمكلفة في الوقت نفسه، لم تكن ممكنة إن لم تنجح بلادنا في استعادة التوازن لماليتها العمومية، بعد أزمة كورونا”.
وتابع لقجع، “بالرغم من توالي الأزمات، استطاعت الحكومة التوفيق بين مواجهة الضغوطات التضخمية والوفاء بالتزاماتها، من خلال تنزيل الأوراش الإصلاحية التي انخرطت فيها بلادنا، إلى جانب استعادة الهوامش المالية واستدامة توازنها”.
قم بكتابة اول تعليق