ماذا يحدث قبيل المواجهة بين المنتخب المغربي والمنتخب الجزائري لأقل من 17 سنة ؟

  موند بريس / محمد أيت المودن

تعرف عملية بيع تذاكرة المواجهة المرتقبة مساء اليوم الأربعاء بين المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة بنظيره الجزائري إقبالا كبيرا من المواطنين منذ الساعات الأولى وسط تغطية إعلامية واسعة، خصصت لمواكبة هذا الحدث الاستثنائي الذي تحتضنه الجارة الشرقية.

 

حيث يتوقع المنظّمون لعب اللقاء بمدرجات مملوءة، لأول مرة في تاريخ كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، بالنظر لأهمية المواجهة كون الفائز بها والمتأهل للدور نصف النهائي، سيتواجد رسميا في نهائيات كأس العالم للشباب. هذا من جهة.

من جهة أخرى، يفسر هذا الإقبال المنقطر النظير، بالنظر الضغط الكبير الذي يمارسه الإعلام الموالي للكابرانات، الذي يحاول في كل مرة إخراج مثل هذه المقابلات التي تجمع بين البلدين الجارين عن سياقها الرياضي، عبر تجييش المشجعين وتأليبهم ضد الفرق المغربية، أيا كانت طبيعة المواجهة.

 

وتحدثت وسائل إعلام جزائرية، نقلا عن مسؤولين في الجارة الشرقية، على أن هذه المقابلة المرتقبة، خصصت لها نحو 22 ألف تذكر، بيعت عن آخرها، وسط فوضى رافقت عملية البيع بسبب سوء التنظيم، الأمر الذي يؤكد حجم “التجييش” الذي يسيطر على عقول المشجعين الجزائريين، قبل مواجهة المغرب.

 

ويخشى كثير من المتابعين المغاربة، تكرار نفس سيناريو كأس العرب الأخير، في إشارة إلى تعرض عناصر المنتخب المغربي للناشئين، للتعنيف والضرب والركل والرفس أمام أعين السلطات الجزائرية، رغم خسارته للمقابلة، الأمر الذي يستدعي تقديم ضمانات لحماية العناصر المغربية، خاصة أن كل المؤشرات ترشح الفريق الوطني للفوز بهذه المقابلة، سيما بعدما ظهر بمستويات عالية، تكللت بالفوز على كبار القارة، لعل أبرزهم منتخبي نيجيريا وجنوب إفريقيا.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد