كابرانات الجزائر توظف الرياضة خدمة لسياستهم الرعناء

  موند بريس /  محمد أيت المودن

مرة أخرى يكشف النظـام الجزائري عن عقدته ضد المغرب، والتي تجعله يركب كل المسالك، رغبة في الإساءة للمملكة، بشكل فج وغبي ومفضوح.

وبعد أن سيس الثقافة والتاريخ والفن، عاد مجددا ليركب صهوة الرياضة في محاولة للتنفيس عن عقدته المغربية، حتى لو تعلق الأمر برياضة تهم الأطفال.

النظام العسكري المجروح، وجد هذه المرة في اللقاء المرتقب بين النخبة المغربية ونظيرتها الجزائرية، في إطار منافسات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، مناسبة لتسجيل حضوره في مشهد لا يحدث إلا في دولة العسكر.

فقبيل اللقاء المرتقب بين أطفال البلدين، بدأ الكابرانات بعمليات تجييش الجمهور الذي يتم تأهيله لحضور هذه المواجهة ، ثم بعملية تجييش أطفال النحبة الجزائرية.

وهكذ خصص نظام الكابرانات الحاكم بالجزائر استقبالا “عسكريا” لمنتخبه الوطني فئة أقل من 17 سنة بمدينة قسنطينة، وذلك لتحفيز منتخبهم للفوز على أشبال المدرب سعيد شيبا، وكأن الأمر يتعلق بموقعة حربية، وليس بمباراة في كرة القدم أطرافها أطفال قاصرون، وتم ممارسة ضغط كبير على هؤلاء الأطفال، في مشهد لايمكن أن يحدث حتى في دولة كوريا الشمالية.

 

وعلق العديد من المتابعين على مشهد استقبال أطفال منتخب الجزائر من قبل عناصر من الجيش، بكثير من السخرية والاستهجان، معبرين عن تذمرهم من مستوى الغباء المنقطع النظير الذي وصل إليه العسكر في الجزائر.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد