النقابات المغربية “تبيع القرد وتضحك على مشتريه”

 

موند بريس : عبدالرحمان بوعبدلي
بعد “حوارات” ماراثونية وبعد اخذ ورد، تقوم النقابات المغربية “ببيع الماتش” لحكومة الدكتور العثماني. فمنذ سنة 2016 وهذه النقابات تظهر بمظهر المدافع الشرس على حقوق الشغيلة، في حين أن الأمر يتعلق فقط بمسرحية بل وعقد صفقات بين الحكومة وزعماء هذه النقابات الذين حولوا مركزياتهم الى ضيعات وحولوا الشغيلة الى بضاعة معروضة للبيع والشراء.
الذي يشك في كلامنا هذا، عليه أن ينتظر فاتح ماي 2019 ليرى بأم عينيه لاعبوا هذه المسرحية، حيث سيخرجون ببلاغ مفاده تعثر الحوار وبالتالي يجب انتظار استكماله خلال الشهور القادمة للحسم فيه واتخاذ جميع أشكال النضال.
يبدو أن زعيم هذا الحوار السيد ميلود موخاريق الوارث الشرعي لنقابة المحجوب بن الصديق، قد باع حقوق الشغيلة مقابل بقاءه على كرسي الاتحاد المغربي للشغل، حيث يظهر أن دخول وزير الفلاحة على خط اعادة انتخاب موخاريق، فيه ما فيه من مقايضات وتنازلات.
وهكذا يظهر جليا

أن هذه النقابات التي تصف نفسها بالعتيدة قد ضيعت أزيد من 04 سنوات بدون فائدة والخاسر الأكبر هم الطبقة الكادحة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد