موند بريس : مامون العلوي
المستشفى الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء يعيش على الفوضى العارمة تشمل كل مرافقه من مدخله حيث البداية بوقوف رجال الامن الخاص التابع لا حدا الشركات يمنعون دخول الموطن زائر اومريض ولايسمح الا بعد مشقة الانفس وبعد تقديم….اوبالواسطة.بالادارة.تتكثل رفقة العديد من المواطنين في انتظار الموظف المكلف بالولوج للعلاج لاخذ الموعد اولا وهذه الطامة الكبرى وتاخذك الدهشة انت المريض حين يطوحك بوعد يدوم شهورا عديدة بدعوى ان الطبيب لا يستقبل الا عددا مظبوطا في اليوم الواحد.اما مواعيد الراديو والسكانير فذلك امر اخر فيمكنك الانتظار شهور وشهور ويوم الموعد يطلعونك ان السكانير فاسد
كما وقع ليلة امس الخميس عندما قام احد المرضى بتكسيره بعد ان فقد اعصابه بقسم المستعجلات.لسبب من الاسباب.وهنا يطرح السؤال اين رجال الامن الخاص؟..يوم الجمعة اصيب الموعودون بالفحص بالسكانير بخيبة بعد انتظار طويل..واذاحالف المريض الولوج للعلاج فما عليه الا التزود بالصبر لان في ذلك معانات من نوع اخر بعد الاصطدام بمشاكل اخرى: الاضرابات المتكررة للاطر الطبية والصحية
وقلة الادوية.والتجهيزات. والاخطاء العلاجية المتكررة وزد على ذلك..كل هذا ووزارة الصحة غافلة وغير مبالية بكل هذه المشاكل الثي يضيع وسطها المواطن المريض.
وخلاصة القول:الداخل للمستشفى الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء وباقي المستشفيات مفقود والخارج منها مولود.
قم بكتابة اول تعليق