موند بريس / محمد أيت المودن
يبدو أن الأيام كفيلة بتعرية كل شيء كما يقال، وهذا ما كان مع العرض الجديد الذي وقعته مؤسسة محمد السادس لرجال ونساء التعليم، والتي روجت في الآونة الأخيرة بمعية القائمين على مكتب الخليع، لعرض جديد لنساء ورجال التعليم، قيل عنه حينها أنه أفضل… وهو ما عرته العطلة المدرسية الأولى وفقا لشهادات حية لعدد من ممتهني مهنة التدريس العمومي.
سابقا، يؤكد عبد العزيز، كنا نستفيد كمنخرطين من تخفيضات تتراوح بين 20٪ و40٪ بالدرجة الثانية، وذلك إرتباطا بأوقات الذروة ونهاية الأسبوع، قبل أن يتم إيهامنا بأن التخفيض الذي خفض ل 30 ٪ سيصبح ثابتا، لأفاجأ أنا وعدد من زملائي بمطالبتنا بأداء تسعيرة كاملة خلال العطلة المدرسية بمعنى أن التخفيض يكون خارج العطل… ما صدمنا صراحة….
“الصدمة كانت قوية” كما نقول لعبد العزيز ولكثير من المدرسين، والذين اعتبروا أن الخليع وبتواطؤ مع المؤسسة “داروها بيهم”، فبدل تحسين العرض.وتطويره..
قم بكتابة اول تعليق