فريق حسنية أكادير يواصل اندحاره بالميدان وينهزم أمام الفتح الرياضي

  موند بريس / محمد أيت المودن

واصل حسنية أكادير نتائجه السلبية وانهزم لسابع مرة خلال مرحلة الذهاب ، آخر هزيمة كانت بميدانه عشية الخميس أمام الفتح الرياضي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما على أرضية الملعب الكبير لأكادير، برسم الدورة ال15 من البطولة الوطنية الإحترافية “إنوي” لكرة القدم.

 

وسجل الهدف الوحيد في المباراة لاعب الفتح الرياضي أنس باش في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. (د 45+7).

 

ولم تشهد المباراة فرصا كثيرة للتهديف ، وتمركزت الكرة في أغلب اللحظات بوسط الميدان ، وبدا جليا أن لاعبي غزالة سوس لم يكن لديهم ذلك الإصرار الجارف لترجيح الكفة لصالحهم، ولعبوا بشكل يفتقد للفعالية والتوفيق في معظم العمليات ، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور المدرب في زرع روح الإنتصار في لاعبيه الذين بدوا كالأشباح على رقعة الملعب ، واتضح فعلا أنه لم يعد لديه ما يمكن أن يقدمه من إضافة كما صرح بذلك خلال نهاية مباراة فريقه ضد المغرب الفاسي في الدورة الماضية. ويمكن اعتبار تشبث المكتب المسير بالمدرب باكيتا خطأ فادحا فيما يستقبل من الدورات إن هو واصل قيادة الفريق ، مع العلم أن الجمهور السوسي بدأ يفقد صبره ، وقاطع المباراة تعبيرا منه على حنقه مما يحدث داخل أسوار غزالة سوس ، ويهدد بالتصعيد في الأيام المقبلة.

 

وبهذه النتيجة يتأكد بالملموس أن بيت الفريق السوسي ليس على ما يرام ، وأن التوتر الذي يعيشه على كل المستويات ينذر بمصير مجهول ، خصوصا وأن المكتب المسير لغزالة سوس ممنوع من الإنتدابات الشتوية ، بسبب مجموعة من الملفات الموضوعة داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، والتي يطالب فيها بعض اللاعبين بمستحقاتهم المادية ومعهم المدرب السابق للحسنية عبد الهادي اسكيتيوي، وإذا أضفنا لذلك محدودية ما يتوفر عليه الفريق من لاعبين ، يتضح جليا أن الفريق السوسي سيعاني الأمرين للحفاض على مكانته بقسم الصفوة هذا الموسم.

 

ورجوعا للمباراة السالفة الذكر ، وعقب الفوز الذي حققه فريق الفتح الرياضي خارج ميدانه ، يكون بذلك يحتل المركز الثالث برصيد 29 نقطة، فيما ظل حسنية أكادير في المركز ال13 برصيد 14 نقطة.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد