موند بريس: بثينة القادري

شهدت مدينة تطوان مساء الجمعة بمسرح إسبانيول انطلاق فعاليات الدورة ال23 للمهرجان الدولي للعود وبمشاركة فعالة لأبرز العازفين من مختلف الثقافات.
هذه التضاهرة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي تنظمها وزارة الشباب والثقافة بشراكة مع عمالة وجماعة تطوان تهدف إلى تحقيق الإشعاع الثقافي والتعريف بالثرات الحضاري لمدينة تطوان الغني والمتشعب.
وسجل أحمد يعلاوي، المدير الإقليمي للثقافة بتطوان، في بداية الندوة، التي قام بتسييرها المخرج والفنان البصري يوسف الريحاني، “إصرار وزارة الشباب والثقافة والتواصل على عودة هذا المهرجان، بالرغم من الظروف الصعبة المتمثلة في القيود التي لا تزال مفروضة على التنقل بين مطارات العالم، وكذا ضعف الميزانية المرصودة مقارنة بالدورات السابقة، خصوصا في غياب شراكات فعلية لدعم المهرجانات الفنية الكبيرة بالجهة”.
من جانبها، أعلنت سميرة القادري، المديرة الفنية للمهرجان، عن “أقوى لحظات هذه الدورة التي اختارت الانتصار للنوع على حساب الكم، وللمدارس الكبرى عوض الموضات العابرة”. وسيتم خلال حفل الافتتاح تكريم كل من الملحن محمد الزيات وسعاد شوقي أول عازفة على آلة القانون بالمغرب، كما سيتم الاحتفاء بالمملكة العربية السعودية ضيف شرف هذه الدورة من خلال استقبال العازف والملحن إبراهيم الدخيل.
وستتواصل فعاليات المهرجان بعروض موسيقية من الاردن وتركيا والمغرب والأمارات على خشبة مسرح اسبانيول طيلة ايام المهرجان وسيتم تنظيم لقاءات مع مجموعة من القامات الفنية المشاركة في هذا المهرجان الدولي.
قم بكتابة اول تعليق