موند بريس : بقلم بري الجيلالي
رئيس جماعة سيدي علي بن حمدوش يقود حملة انتخابية لصالح مرشح الدائرة الإنتخابية البكارة رمز الحمامة في مس خطير بمصداقيتها بعد أن وظف صفته كرئيس للجماعة واستغلال صفته النيابية لمجلس المستشارين للتأثير على سير العملية الانتخابية بطرق لاتحترم والقوانين الانتخابية بينما الأخطر الذي تضمنه مهرجان رئيس الجماعة ذاته كيل تحقير واضح وإساءة لمرشح حزب الاستقلال بلغة استفزازية تضر بالسير العادي للعملية الانتخابية ، الأعمال التي تدخل ضمن خانة تحديد وتوجيه مصير عمليات التصويت في مسعى للعبث بإرادة الناخب وزعزعة نفسيته والإضرار الجسدي بالمتنافس .
الأمر منوط للسلطات المحلية بالقيادة المحلية لسيدي علي بنحمدوش والإقليمية في شخص السيد العامل لتسجيل هذه الخروقات إداريا لطبيعة إشرافهم على عملية الانتخاب في كل سير أطوارها .
في الوقت الذي نبهت فيه الهيئة السياسية لحزب الاستقلال خطورة الأفعال المنسوبة لرئيس الجماعة للإضرار بمرشح حزب الاستقلال .مطالبة الجهات الرسمية لوزارة الداخلية تحمل مسؤوليتها كاملة موضحة في الوقت ذاته متابعتها لمآل الأحكام القضائية الصادرة في حقه .بعد أن تم استبعاد أعضاء كانوا متابعين في نفس الملف الانتخابي ونفس التهمة ليتم الابقاء على الرئيس المتابع الذي لازال ملفه تحت أنظار سياسيين ونواب بإقليم الجديدة الذين يتابعون ملفه بدقة متناهية.
قم بكتابة اول تعليق