القنيطرة: اعتقال مؤذن متهم باغتصاب طفلة في العاشرة من عمرها

موند بريس / محمد أيت المودن

شهدت منطقة الغرب فضيحة مدوية، تتعلق باغتصاب تلميذة في ربيعها العاشر من طرف شخص سبعيني، يشغل مهمة مؤذن بأحد المساجد بجماعة سيدي محمد لحمر بإقليم القنيطرة.

وأفادت مصادر اعلامية من عين المكان ، أن مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي محمد لحمر، التابع لسرية الدرك بسوق الأربعاء الغرب بالقيادة الجهوية بالقنيطرة، أحالت مؤخرا ، فقيها سبعينيا على النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، على خلفية اتهامه بارتكاب جريمة خطيرة استهدفت قاصرا في العاشرة من عمرها، تدرس بالمستوى الخامس ابتدائي بإحدى المجموعات المدرسية بالمنطقة.

 

وأكدت نفس المصادر أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، الذي توصل بمحضر رسمي تضمن تفاصيل صادمة عن جريمة الاغتصاب التي تعرضت لها الطفلة، استمع إلى المتهم يوم الاثنين الأخير ، قبل إحالته على قاضي التحقيق ملتمسا منه إخضاعه في حالة اعتقال لتحقيقات تفصيلية حول التهمة المنسوبة إليه، وقد قرر قاضي التحقيق إيداعه السجن، بتهمة التغرير بقاصر وهتك عرضها بالعنف.

 

ووفق معطيات حصرية ، فقد فجرت الضحية الفضيحة في وجه الفقيه والمؤذن السبعيني الذي كان يحظى باحترام كبير من طرف سكان الدوار، حيث تقاسمت مع والدتها تفاصيل صادمة حول تعرضها لممارسات غريبة من طرف الظنين بين الفينة والأخرى، خاصة عندما ينفرد بها وهي عائدة من المدرسة إلى بيت أسرتها.

 

وذكرت المصادر نفسها أن والدة الطفلة المعتدى عليها فطنت إلى خطورة الفعل الإجرامي، حيث سارعت إلى عرض ابنتها على طبيب مختص، مكنها من تقرير خطير قطع الشك باليقين، وأكد تعرض القاصر لجريمة هتك عرض في أوقات متكررة، بناء على معاينة علمية وطبية دقيقة، عززت تصريحاتها المدوية التي أدلت بها لوالدتها، ولعناصر الدرك الملكي لاحقا بعد فتح تحقيق في النازلة، بأمر من النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة.

 

وأكدت مصادر الجريدة أن المتهم اعترف بالمنسوب إليه بعد محاصرته بأدلة قاطعة، ما دفعه إلى طلب الزواج منها، رغم أنها تصغر أصغر أحفاده بسنوات.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد