بسبب خطة مدروسة تستهدف مشاعر المسلمين، وخلال هذا الشهر الأبرك، ولما له من مكانة عظيمة لدى المسلمين بمختلف بقاع العالم، عمدت حركة يمينية متطرفة لإحراق نسخة من القرآن. مما خلق موجة من الإحتجاجات التي قادتها الجالية المسلمة، لم توقع اي إصابات في صفوف قوات الأمن والشرطة السويدية وهو ما أكدته الشرطة نفسها. لكن رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون وبدل أن تستنكر عملية الإساءة لمشاعر المسلمين وهي المسبب الرئيس في اندلاع موجة الأحجاجات أعربت عن إدانتها لأعمال العنف التي رافقت الإحتجاجات.
الاساءة للقرآن الكريم في السويد أثار غضب الدول الإسلامية أيضاً .
فقد ادانت ايران الاساءة والتجريح بالمسلمين،واستدعت القائم بالاعمال السويدي في طهران وطالبت بلاده باتخاذ خطوات عاجلة وحاسمة لوضع حد للاساءة للمصحف الشريف وضمان عدم تكرار ذلك في المستقبل.
وفي العراق استدعت وزارة الخارجية القائم بالأعمال السويدي في بغداد، وقدمت له احتجاج الحكومة العراقية، بسبب تدنيس القرآن الكريم معتبرة أن هذا العمل يعد استفزازا لمشاعر المسلمين وأساءة بشكل بالغ الحساسية لمقدساتهم.
وكذلك المجلس الإسكندنافي أعرب بدوره عن استنكاره للإساءة للمسلمين مؤكدا أن حرية التعبير لا علاقة لها بحرق القرآن كما أعرب المجلس عن قلقه البالغ، من صدور تصاريح من السلطات السويدية، تسمح لليميني راسموس بالودان للقيام بالإساءة للقران وتعمد الازدراء لعدد كبير من المسلمين السويديين.
قم بكتابة اول تعليق