موند بريس : عبدو بن حليمة
مرة أخرى تنعقد دورة مجلس جماعة البئر الجديد الاستثنائية لشهر مارس 2022 صباح يومه الخميس 25 مارس الجاري، بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة خلف أبواب مغلقة في وجه الإعلام والمواطنين وبدون إعلان مسبق وبدون تنزيل القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات الترابية الفصل القانوني من الميثاق الجماعي بخصوص عقد دورة مغلقة، والتي تضمن جدول أعمالها 7 نقط.. النقطة الاولى المصادقة على تعديل قرار السير والجولان لمدينة البئر الجديد، النقطة الثانية تدارس مشكل التصفيف بزنقة المرابطين مع إيجاد الحل الملائم لمشكل التعمير المطروح في هذه الزنقة، النقطة الثالثة تدارس مشاكل قطاع التعليم بمدينة البئر الجديد بحضور المدير الإقليمي، النقطة الرابعة الموافقة على إلغاء برمجة الفائض الحقيقي لسنة 2021، النقطة الخامسة إعادة برمجة الفائض الحقيقي لسنة 2021، والنقطة السادسة برمجة فائض الحساب المرصود لامور خصوصية المسمى صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والنقطة السابعة الموافقة على الطلب الذي تقدم به جمعية أزاما للتنمية association azama Développement.
ومع افتتاح هذه الجلسة خرج الرئيس ليزف للحاضرين من المواطنين والإعلاميين الذين جاؤوا لحضور وقائع هذه الجلسة، أن الدورة ستنعقد مغلقة، مما أثار استغراب بعض جمعيات المجتمع المدني التي حضرت إلى الاجتماع واستنكرت استمرار اغلاق الأبواب في وجه المواطنين ورجال الإعلام الذين يقومون بتنوير الرأي العام.
وبدافع من الغيرة ومعرفة آخر الاخبار وما يطبخ في الدار، توجهت كناشط إعلامي إلى قاعة الإجتماعات التي كانت على موعد مع هذه الدورة المفاجأة، والتي كتب لها أيضا أن تعيش نفس السيناريو كما كتب على سابقاتها من الدورات أن تعيش أشغالها زمن الحساب الدنيوي وزمن الاغلاق والانسداد والترويج لقرارات أكل عليها الدهر وشرب ، من صنيع بعض ذوي الضمائر الفاشلة التي ألفت الاصطياد في المياه العكرة.
ومخافة افتضاح أمرها، تعمد إلى هذه الأساليب التي من ورائها لوبيات أضحت تعرقل كل اصلاح ممكن بالجماعة.
وكما كان متوقعا من ذي قبل، اسفرت نتائج هذه الدورة على نفس الايقاعات الماضية، حيث نستعرض لكم بعض تطورات هذا الملف الحدث (دورات مغلقة لمجلس جماعي).
فكلما حان وقته إلا وأدركنا حقيقة سياسة النعامة التي كلما شعرت بخطر يداهمها أو يهددها ترفع شعار “أنا والطوفان بعدي” فتدس رأسها في رمال الصحراء المهجورة.. وقد اتضح للعيان أن مسيرة الجماعة من خلال التسيير الراهن وراهنية التدبير . أنها تعيش زمنا شاقا تحطم على صخرته كل شعار براق.. وقد تحولت قاعة الإجتماعات من قاعة مجلس سياسي تتقارع فيه الافكار والتصورات السياسية لخلق مشاريع تنموية تستفيذ منها المدينة إلى قاعة تنعقد فيها دورات مغلقة وتناقش فيها أمور البلاد والعباد في الخفاء، مما يعبر عن غموض كبير في تدبير المجلس المنتخب، واستمراره في اغراق جماعة مدينة البئر الجديد في مزيد من المشاكل والقضايا ضدا على ارادة القانون وارادة المواطنين الذين يحملون كامل المسؤولية للمؤسسة المنتخبة لمنعهم من تتبع اشغال دورات مجلسه وتتبع طريقة صرف مالية جماعتهم.
قم بكتابة اول تعليق