موند بريس : عبد الرحيم حلوي
بعد إعلان رئيسها عن حصيلته ( المشرفة ) أعلنت الطالبة شيماء غنيم عن دخولها في اعتصام انذاري يوم غد السبت 16 مارس 2019 بكلية الحقوق بسطات احتجاجا على التضييق الذي تتعرض إليه من طرف عمادة كلية الحقوق بسطات وذلك برفض العميد، تسليمها شهادة التسجيل بسلك الدكتوراه مع تهديدها بالإحالة على المجلس التأديبي.
و تجدر الإشارة أن هذه الفضيحة المدوية، و التي كان ينتظرها أبناء مدينة سطات، نظرا للحقد الذي يحمله هؤلاء لأبناء هذه المنطقة و خصوصا الطبقة المثقفة، لهذا فما كان منهم إلا أن إستهلوا مسيرتهم التخريبية المبنية على الدقة المراكشية، بعد انقضاضهم على العمادة بتصرف يندى له الجبين، و هو حرمان طالبة من خيرت أبناء الإقليم من حقها في ولوج سلك الدكتوراه،
و خصوصا أن الطالبة التي تم إقصاؤها عنوة يشهد لها الجميع بالكفاءة، و الإجتهاد و حسن الخلق، و هذا ما لم يستصغه هؤلاء الوافدون الجدد، حيث كانت الطالبة شيماء و معها بعض الطلبة أرقما صعبة لم تستطيع الإدارة و معها أذنابوها إغرائهم بالمناصب مقابل السكوت و الخنوع و تزين القبيح، كما فعل البعض من ” لمرايقية”.
و لأن “واثق الخطى يمشي ملكا”، إجتازت الأخت شيماء غنيم إمتحانات الدكتوراه، و تفوقت بجدارة و استحقاق، فاستشاط هؤلاء غضبا و خوفا من صعود هذه الطالبة العصامية التي لا تخشي في الحق لومة لائم، و لأنها خاضت معارك نضالية زعزعت أركانهم رفقة ثلة من الأشاوس، و خصوصا يوم قامت بتعرية أحد ” الأساتذة” بمقالاتها و هي تسرد فضائحه الجنسية في ما بات يعرف الجنس مقابل النقط، لكل هذا كان و لابد أن تقف شيماء غنيم هنا، و كأنه يهمس في أذان سيده “لا طاقة لنا بها اليوم”.
قم بكتابة اول تعليق