موندبريس :
تواصل المصالح الأمنية المغربية تنفيذ ضرباتها الإستباقية الرامية إلى تجنيب المغرب المخططات التخريبية للجماعات المتطرفة وضمنها التنظيم الإرهابي “داعش”.
وفي هذا الإطار، برهنت مرة أخرى عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن احترافية ومهنية عالية في التعاطي مع هذه الخلايا الإرهابية من خلال إحباط مخططاتها التخريبية في المهد، حيث تمكن “البسيج” في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية المرتبطة بداعش، من تفكيك خلية إرهابية، بمدن سيدي بنور والجديدة والمحمدية ومراكش.

هذه الخلية الإرهابية، المفككة اليوم الخميس، تتكون من ستة عناصر متطرفة تتراوح أعمارهم بين 27 و40 سنة، من بينهم معتقل سابق بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب، كان على صلة بعناصر تنشط بفرع “داعش” بليبيا.
ومكنت المتابعة الأمنية الدقيقة من كشف انخراط هؤلاء الدواعش في الأجندة التخريبية للتنظيم الإرهابي المسمى بـ”الدولة الاسلامية”، وذلك من خلال سعيهم للتخطيط لعمليات إرهابية بالمغرب

ومن خلال هذه العملية النوعية برهنت المصالح الأمنية عن احترافية ومهنية عالية في التعاطي مع الخطر الإرهابي مؤكدة أن المغرب لن يترك الارهابيين ينفذون مخططاتهم الظلامية وسيقف لهم بالمرصاد لأن المغاربة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اجمعوا على رفض الارهاب والتطرف وكل الأفكار الهدامة ولن يسمحوا أبدا بالمس باستقرار وامن بلادهم..
قم بكتابة اول تعليق