موند بريس : عبد الرحيم حلوي
استغربت بعض جمعيات المجتمع المدني من تنامي التصرفات الخرقاء لقائد الملحقة الإدارية الأولى بسطات، و التي تتسم بالسلبية إتجاه بعض فعاليات المجتمع المدني، فالسيد القائد يكيل بمكيالين في التعامل مع الجمعيات، و هذا يتنافى مع مفهوم السلطة التى أسس له صاحب الجلالة محمد السادس ملك المغاربة قاطبة، مند توليه العرش، لكن السيد القائد ما زال لم يعي الخطابات التى يحث فيه جلالته إلى الوقوف على نفس المسافة من جميع المواطنين و الفاعليات الجمعوية و السياسية، لكن فالسيد القائد يستثني بعض رعايا صاجب الجلالة لإن مواقفهم لا تتماشي مع مزاجيته، و هذا وَضَع الملحقة الادارية الأولى على صفيح ساخن في عدة مناسبات، عكس ما كانت عليه في ظل تسيير القائد السابق، حيث عرفت المناطق التابعة لنفوذ الملحقة الادارية الأولى هدوء ملحوظ و التي عبرت عنه الساكنة في عدة مناسبات و أثنت على مجهودات القائد السابق.
لكن في الآونة الأخيرة و في ظل عمل القائد الجديد عرفت الملحقة ارتجالية في التسيير و تم تسجيل غياب ثقافة و سياسة القرب وتم إتباع سياسة الباب المسدود عكس سابقه، ناهيك عن إنتشار الفوضى بشكل ملحوظ، و تسجيل طابعه الإنفعالي الذي يؤثر سلبا على علاقته سواء بالمرتفقين أو الشركاء، حيث عرفت الملحقة تراجع خطير لا على مستوى التنظيم أو على مستوى الخدمات، مما أثر سلبا على المواطن البسيط الذي لا سند له.
و آخر شطحات السيد القائد هو الإختيار المزاجي لجمعيات الممثلة للمجتمع المدني باللجنة المحلية للتنمية البشرية، و الذي إستغربه الجميع فعوض نهج المقاربة التشاركية و استدعاء الجمعيات النشيطة، قام السيد القائد بإختيار ما أتى به زمان و لا مكان، حيث عمد على تعيين جمعيات لا علاقة لها بالعمل الجمعوي و إستثنى عشرات الجمعيات الفاعلة و المؤثرة داخل الدائرة الأولى.
فهل هذه الجمعيات سقطت سهوا؟ أم سقطت من حسابات القائد لعدم إنتمائها السياسي؟
ما يفعله القائد مطابق للمثل الشعبي ” لي مو في العرس ما يباتش بلا عشا”، و أعتقد أن الجمعيات المدعوة أصحاب “الخيمة”
قم بكتابة اول تعليق