المتابعة: ذ مجيدة الحيمودي
تفعيلا للخطاب السامي لصاحب الجلالة نصره الله ،و الذي يهدف بالأساس إلى ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية، والكرامة، واستشراق المستقبل وزرع الأمل، وذلك من خلال اعتماد مقاربة شمولية، ترتكز على أربعة برامج متناسقة ومتكاملة تضمن إسهام كل الفاعلين في المجال الاجتماعي. وفق هندسة جديدة، بما أن الأمر يتعلق ببرنامج تدارك الخصاص المسجل على مستوى المنظومة التعليمية، والخدمات الأساسية، وبرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشة، إضافة إلى برنامج الدعم الموجه للتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.
ومن هذا المنطلق بادر السيد محمد بوطالب رئيس جمعية الراشد للتنمية، إلى تنظيم و إنطلاق عملية دروس الدعم و التقوية، لفائدة تلميذات و تلاميذ الثانوية التأهيلية إبن تومرت بالدارالبيضاء. و بشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية و التكوين بتراب عمالة آنفا و اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بنفس العمالة.و بهذا و تركيزا منه على أن تعم الإستفادة على هاته الشريحة المستهدفة.

و من خلال هذه المبادرة ، وبعد نجاحها في السنة الماضية بمساعدة السيدة سعيدة بهلا ، التي خلقت نوع من روح التضامن و التآزر مع التلاميذ الذين يعانون وضع خاص ، و في خلق روح المقاربة بين التلميذ و الأستاذ ،كنوع من التخفيف عن ما أصبح يعاني منه مجال التعليم و بالأخص في الآونة الأخيرة الشيء الذي شغل الرأي العام عامة و الجمعيات المدنية خاصة.

حيث ارتأى عدد كبير من نساء و رجال التعليم بمجالات متعددة إلى التطوع مجانا لتقديم دروس التقوية و دروس الدعم التربوي لفائدة المستفيدات و المستفيدين، و تهييئهم لدخول الإمتحانات بمستويات عالية، حتى يتسنى لهم النجاح و التوفيق في الرفع من قيمة المنظومة التعليمية.

قم بكتابة اول تعليق