عبرت الشغيلة المكلفة بالأمن الخاص أو تلك المهتمة بالنظافة عن عضبها الشديد ومعاناتها مع لوبي الشركة الجديدة التي رست عليها صفقة تدبير نظافة مرافق المستشفى ، حيث نهج المسؤول الأول عن الشركة بإيعاز من إدارة المستشفى إلى نهج أساليب مقيتة تضرب في عمق استراتيجية مندوبية الشغل في حماية الشغيلة وتحصين مكتسباتها بما يضمن حقوقهم التي يؤطرها قانون الشغل ، الذي كان ثمرة من إنتاج الحكومة وممثلي المركزيات النقابية وكل المتدخلين ، هذا الأمر لم يعره ممثل الشركة بالمستشفى الإقليمي بالجديدة الذي ذهب إلى حد الاستغناء عن خدمات فئة عريضة من الشغيلة دون مبرر ، سواء الفئة التي تشمل الامن الخاص أوالنظافة ، هذه الفئة التي اشتغلت لسنوات عديدة دون ملل ناهيك عن تكبد مشقة ومتاعب تبعات التنظيف وكل المشاكل التي قد تترتب عن مهنة المتاعب خصوصا وأن المستشفى الإقليمي بالجديدة أو المحلي بأزمور قد عرف موجة كبيرة واستثنائية بفعل ما ترتبت عنه ظروف الجائحة ، كل هذه المعطيات لم يلتقطها المسؤول عن الشركة بإحساس وطني أو الجدية اللازمة لمواكبة التطورات التي تشهدها البلاد بل نهج سياسة تهميش وإقصاء هؤلاء العمال دون أدنى رحمة بمعاناتهم وظروفهم الإجتماعية ، فمنهم أرباب الأسرة ومنهم الأرامل والمطلقات ومنهم الشباب الضائع قبل الإرتباط ومنهم هكذا دواليك …….. ، هذا وتشير ذات المصادر أن عملية الاقصاء تتحكمت فيه أطراف تلعب على الحبلين وبطرق ملتوية قاسمها المشترك * لحلاوة * مدفوعة الأجر .
وأمام استفحال الوضع تستعد الشغيلة المقصية دون وازع أخلاقي بمعية أفراد اسرهم و مؤازريهم اتخاذ كافة الأشكال النضالية المتاحة لرد الاعتبار لكرامتهم وتحصين مكتسباتهم في الشغل الذي يضمنه دستور المملكة المغربية بعد أن قضوا سنوات عديدة في خدمة الصالح العام وصالح الشركة من أجل دوام الحال عمليا بالمستشفى الذي أصبح دوام عليه من المحال ، مطالبين في الوقت ذاته عامل صاحب الجلالة على رأس إقليم الجديدة بالتدخل الفوري وفق اختصاصاته حسب المضنون فيه نظرا لما هو معروف به من جدية لضمانا حقوقهم في الاستمرار بمباشرة عملهم إسوة بباقي العمال قبل استفحال الوضع .
ولنا عودة للموضوع لاستجلاء حقائق خطيرة لها صلة بالموضوع وإبطال الإقصاء .
قم بكتابة اول تعليق