هدم منازل عشوائية خلفت أسرا بدون مأوى ببوسكورة إقليم النواصر؟

موند بريس / مراسلة : قديري سليمان

في ظل البرنامج الوطني الهادف إلى القضاء على مدن الصفيح ببلادنا، شهد “حي مزيريرة “جماعة بوسكورة، إقليم النواصر عملية هدم ماتبقى، من المنازل العشوائية التي كانت تتواجد بهذا الحي، لكن العملية خلفت اسرا، ظلت مرتبطة بالمكان رغم تعرض منازلها للهدم، وفي هذه النقطة بالذات، صرحت هذه الأسر إلى مراسل جريدة ” موند بريس “بأن السبب الذي كان من وراء البقاء بنفس المكان، و الذي شهد عملية الهدم، هو أنهم لايتوفرون على مأوى آخر، يجمع شملهم ويحمي أطفالهم من البرد القارس بالإضافة إلى عدم قدرتهم على تسديد واجبات الكراء، موازاة عدم توفرهم كذلك ،على عمل قار بواسطته يستطيعون التغلب على كل متطلبات الحياة، كل هذه المعطيات مجتمعة، كانت سببا في عملية ارتباطهم بهذا المكان، وهم يعيشون وسط ركام الهدم، يفترشون الأرض
ملتمسين من الجهات المسؤولة النظر إلى أحوالهم بعين الرحمة والشفقة، لأنهم وجدوا أنفسهم خارجين عن إطار الاستفادة والتي تخول لهم الإلتحاق باخوانهم المستفيدين، ببقع أرضية ضمن مشروع الازدهار بوسكورة إقليم النواصر، رغم توفرهم على كل الوثائق الإدارية، والتي يعتمد عليها، في عملية إعادة الإسكان، وبالتالي فإنهم يطالبون بإجراء بحث في هذا السياق، مع انصافهم وفق قانون الاستفادة، والمعتمد عليه في عملية إعادة الإسكان، والمعمول به على صعيد إقليم النواصر، كما أن الإحصاء المتعمد عليه، كان وقع في سنة 2002 ، فهل هذه الأسر لم تزوج أطفالها، و الذين وصلوا مرحلة الزواج؟؟!


إن التزايد طبيعي للغاية، ولا يمكن التحكم فيه، و هذا تفرضه ضرورة الحياة، كما ان هذه الأسر لاتزال تناشد السيد عامل عمالة النواصر، من أجل النظر إلى أوضاعهم المزرية، والتي تتلخص في كونهم يتوفرون على أطفال صغار، لايتحملون قساوة الظروف الطبيعية.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد