موندبريس:محمد التايك الصغير
متعة سياقة الدراجات النارية بالسرعة المفرطة باستعمال الحركات البهلوانية عبر الشارع العام *شارع الحسن التاني ، شارع مولاي يوسف* من زنقة إلى زنقة ومن حي عبر كل الأحياء المدينة ، البعض يستعملها هواية والآخر يستغلها للنصب على السيارات المدنية التي يجدوا سائقهوها أمام حيرة واندهاش نظرا لعدم تتبيث كاميرا بلوحة قيادة السيارة ، البعض يستعملها للنشل والسرقة كجنحة الفرار فالمجازفة طريقة لمتعتهم و التهور وراء مغامرتهم و الموت غالبا مصيرهم ، هو ما يفسره واقع حوادث المرور العديدة و المتعددة التي تسجلها مصالح الأمن للدراجات النارية التي يقودها شباب يسعون للترفيه بسرعة فائقة و إستعراضات مميتة يخاطرون فيها بحياتهم و حياة الأخرين فتتحول وسيلة المتعة لمسبب موت بدليل الحوادث الخطيرة التي نسمع بها يوميا و المخالفات العديدة التي يرفعها أعوان الأمن و التي تجاوزت واستقرت في رفوف المحكمة ، نساء حوامل يشتكون رضع وشيوخ يعانون الأمر ، أنه البرق أنه الضوضاء بل إنه الصوت المزعج القوي الذي ينخر الاذنين ،لا نعلم ماتخفيه البيوت، مرضى وعجزة ، لكن يجب معاقبة الفاعل وكذا ومعاقبة من ساعد على هذا الفعل ، باعث الدخان *شاكما* يتم توسيعها من أجل إحذاث صوت قوي من الدرجة الأولى ودخان يلوث البيئة من الدرجة التانية ومصلح الدرجات النارية مسرور لكون محله يمتلاء بالزبائن ، هناك منهم من يفعل هذا الأمر وهناك من يضع أضواء مخالفة للقانون تضر بصحة المواطنين عامة .
ساكنة مدينة بنسليمان تعيش هذا الوضع يوميا وتلتمس من السادة رؤساء الأمن الوطني ببنسليمان *فرقة السير والجولان *** التحرك لهذا الوضع المسكوت عنه جملة وتفصيلا وأن الساكنة تعاني في صمت ، زيادة على أنه بعد التصدي لكل هؤلاء المتهورين سيتم زجر عدة مخالفات بالجملة الأولى ،عدم ارتداء الكمامة تانيا، عدم ارتداء الخودة ثالثا، انعدام التأمين، رابعا إحذاث الضوضاء بالشارع العام خامسا ، التملص من عدم تركيب صفيحة الشرطة ناهيك على أنه بعض التنقيط غالبا ما تهتدي إلى مبحوث عنهم ، وملتمسنا هذا سيعم بالفائدة لجميع المواطنين وكسب امور اخرى قانونيا ومع التشديد للتصدي لهذه الأفعال الجرمية وردع أصحاب محلات اصلاح الدرجات النارية *سيكليس*.
قم بكتابة اول تعليق