موند بريس / محمد أيت المودن
طالبت أكثر من 39 مربية من مربيات التعليم الأولي بأعالي جبال أزيلال بدمجهن، بعد إقصائهن من ممارسة مهمتهن التربوية والتعليمية كمربيات بالدواوير والمناطق المتواجدة بالإقليم ، بعد أكثر من عشرات سنوات من ممارسة مهنة المربية .كان ذلك خلال الوقفة الاحتجاجية التي تم تنظيمها اليوم الاثنين 4 اكتوبر أمام مقر مديرية التعليم بأزيلال .على اثر إقصاء أكثر من ثلاثين جمعية قدمت طلب الحصول على الدعم المخصص لتسيير أقسام التعليم الأولي المدمج بالمدارس العمومية.
ووجدت المربيات أنفسهن يواجهن المجهول بعد سنوات من العمل في مجال التعليم الأولي رغم استفادتهن من التكوينات التي تنظمها الجهات المسؤولة.
وطالبن في اللقاء الذي جمعهن بتكليف من المدير الإقليمي للتعليم بازيلال ، بالسيد واوجا لحسن مسؤول الموارد البشرية والسيد الوهراني المسؤول عن التربية غير النظامية ومحاربة الأمية بمديرية التعليم بازيلال، طالبن بدمجهن اقتداء بنموذج مربيات التعليم الأولي بمدينة خنيفرة ، حيت تم اعتماد مقياس الأقدمية وتجربة سنوات العمل والتكوين في المجال .
وحول هذا اللقاء صرح ولدي عبد الرحيم عضو اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية للتعليم لجريدة ” موند بريس” قائلا: ” اللقاء الذي انعقد بمقر مديرية أزيلال لقاء تحضيري بين ممثلي المربيات والمربيين والمربيات المنضوين تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE ورؤساء مصالح الموارد البشرية و التربية الغير النظامية ومحاربة الأمية.كان فرصة تم اطلاع المسؤولين على حجم المعاناة التي تكابدها المربيات في أعالي الجبال في ظل انعدام أدنى شروط العمل ،حيت تم إقصاؤهن بدون وجه حق من ممارسة مهامهن التربوية خلال الموسم الدراسي الحالي .
اللقاء كان مشجعا نهاية ، حيت أعرب المسؤولون عن استعدادهم التام لإيجاد حلول فورية ، وبالتالي تمكينهن من مواصلة عملهم بشكل طبيعي كما في السابق”.
تبقى الاشارة الى أن المربيات ضحايا الاقصاء ، ينتظرن من المسؤولين بمديرية التعليم بأزيلال التواصل مع المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي لتسوية وضعيتهن في أقرب الاجال.
متابعة : لحسن البهالي
قم بكتابة اول تعليق