الرسوم المتحركة والكراكيز

موند بريس: يوسف دانون .

فقد الكثير من الناس عزة النفس التي هي ام القيم النبيلة, والتي لم تضع حتى في زمن الجاهلية الذي سادت فيه بقوة, بل كانت سلوكا واقعيا في حياة الناس ;مع ادراكنا التام لحقيقة بعض الكراكيز وشخصيات كرتونية ممن يتملقون بصورة مباشرة وواضحة في ظروف يعتقدون انها مناسبة,للركوب على امواج الاحذاث في سياسة العظمة (انا اولا).٠
لاعزة لمن يهان فيظل صغيرا ,حيث يقتل في نفسه الشعور بالمهانة ,لحرصه على غرضه الشخصي ويحقق سياسة المكتسبات والانجازات التي يراها مهمة ,ونراها تافهة ,حيث يقنع نفسه ظاهريا بانه على صواب ,وانه يخطو خطوات صحيحة ومركزة وتابثة, ونراها كذلك عبارة عن رسوم متحركة نضعها للاطفال الصغار من اجل الضحك والاستئناس ,لانها غير واقعية وانما هي شخصيات كرتونية تجسد الواقع في شخصيات في اسلوب ضعيف ومن عقول بليدة التي تسبح في الماء العكر حيث تشعر بعدم الامان والتوثر في علاقاتها الحقيقية .
ان نكران الذات وعدم الاعتراف بالامر الواقع والحقيقة الموجودة على ارض الواقع هو في حد ذاته استسلام وعدم القدرة على مواجهة الامور الحياتية بشكل منطقي , وعدم الكفاءة في التوازن للظهور بمظهر العاقل المحنك ,بل بالعكس فهم يمثلون شخصية كرثونية كما سلفت الذكر وكل ما بني على باطل فهو باطل .
ان التملق والركوب على الاحذاث للوصول سريعا يجعلهم يسقطون اسرع ,لان المبتغى الحقيقي هو خدمة اجندات مستقبلية اهمها الانتخابات لان المردودية انفع , مسلسل لاقيمة له لانه يولد في النهاية تفشي الفساد وضياع العدل وانتشار المحسوبية في شعار واحد ودائم ( المال) .
وعندما يكون المال سيد الموقف ,ترمى جميع الاخلاقيات في سلة المهملات وتوضع جانبا للاسف الشديد.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد