موند بريس/عبدالله بناي
أصبحت جل شوارع مدينة المحمدية محتلة من طرف مجموعة من حراس السيارات، وجنبات الطرق والساحات العمومية، في خرق سافر للقانون المنظم بكراء مواقف السيارات، والذي يدخل ضمن اختصاصات المجلس البلدي. لكن ما أصبحنا نشاهده، هو التسيب والعشوائية في تسيير هذه “الباركينگات” . فكل من ارتدى صدرية صفراء، أصبح يطالبك بالأداء.
هؤلاء الأشخاص، يستغلون هذا الوضع بطرق عشوائية وخارج القانون. وهذا الترامي على مواقف السيارات بدون كراء رسمي وقانوني تستقيذ منه الجماعة أصبح يؤرق المتابعين للشأن المحلي. لكن في ظل هذه العشوائية، لازالت الشركة المنتهية صلاحيتها تستغل هؤلاء الأشخاص في إطار التسيب والابتزاز بشتى الأساليب، حيث أصبح المواطن الذي يركن سيارته في الشارع مطالب بأداء ثمن الوقوف تارة بأسلوب قبيح وتارة بطرق محترمة حسب تعامل صاحب السيارة، في حين أن المتضرر الأكبر من هذه العملية هي الجماعة.
فالى متى ستتوقف هذه العصابة من استنزاف جيوب أصحاب السيارات دون سند قانوني وأمام أعين السلطات.
قم بكتابة اول تعليق