موند بريس / محمد أيت المودن
طالبت قيادات حزبية، بإقالة شكيب بنموسى، رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، لأنه “سرب معطيات” حول تقدم مراحل إعداد النموذج التنموي الجديد، إلى هيلين لوغال، سفيرة فرنسا بالمغرب، عوض رفعها إلى الملك محمد السادس، صاحب الاختصاص.
وطالبت الشبيبة الاستقلالية بنموسى بتقديم استقالته قصد حفظ كرامة وعمل أعضاء اللجنة الملكية، نظرا للإحراج الكبير الذي سببه للمغرب، والأخطاء الكارثية التي ارتكبها منذ تعيينه.
وشجبت الشبيبة الاستقلالية تصرف بنموسى، واصفة إياه بالخطأ الجسيم الذي مس بالسيادة المغربية، ونضالات الأجداد والآباء، في سبيل تحرير الوطن من المستعمر.
وانتقدت آمنة ماء العينين، القيادية في العدالة والتنمية، في تدوينة على حسابها “الفيسبوكي”، ما جرى بين بنموسى والسفيرة الفرنسية، مستحضرة واقعة لقائها بسفير فرنسا في إحدى الدول الأوربية رفقة سفير السنغال، مؤكدة أن السفير الفرنسي لم يكن لبقا حينما قال إن المغرب والسنغال يتحدثان دائما عن فرنسا، مضيفة أنها ردت عليه بالقول إن الفرنسيين يحنون دائما إلى الحقبة الكولونيالية التي أصبحت جزءا من التاريخ، فساندها السفير السينغالي، ما دفع بالدبلوماسي الفرنسي إلى تقديم الاعتذار.
وكتب محمد أوزين، القيادي في الحركة الشعبية، كاتب دولة أسبق لدى وزير الشؤون الخارجية، تدوينة على حسابه “الفيسبوكي”، معتبرا أن بنموسى ارتكب ما يطلق عليه “الإخلال بقواعد اللياقة”، في حديثه عن تقدم أشغال اللجنة مع السفيرة الفرنسية، وما كان عليه فعل ذلك.
وتداول بعض قادة العدالة والتنمية، هذا الموضوع على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال استحضار واقعة توبيخ بنموسى، الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية في 2009، لعبد الإله بنكيران، أمين عام العدالة والتنمية، حينما استعان منتخبو الحزب بالسفير الفرنسي، معتبرا ذاك سلوكا مرفوضا.
ونشرت السفيرة تغريدتها على حسابها في “تويتر” قائلة “أشكر شكيب بنموسي، رئيس اللجنة الخاصة للنموذج التنموي، وسفارة المغرب بفرنسا على تقديمه لي هذا الصباح “تقريرا مرحليا” عن عمل اللجنة”.
من جهته، نفى مصدر مقرب من بنموسى ، تقديم رئيس اللجنة عرضا للسفيرة الفرنسية، التي أخطأت التعبير، على حد قوله، ولم يسرب معطيات أو أسرارا خاصة عن عمل لجنة النموذج التنموي الجديد، مضيفا أنه ناقش معها العموميات المرتبطة بهذا الموضوع، على غرار ما قام به مع سفيري أمريكا وبريطانيا، في الأشهر الماضية.
قم بكتابة اول تعليق