المنتخب المغربي للفتيان يحرم من مصدر قوته خلال أمم إفريقيا المقبلة بالمغرب

موند بريس.

تتجه الأنظار إلى النسخة المرتقبة من كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي تستضيفها المملكة المغربية بعد أيام قليلة، وسط مؤشرات توحي بأن أجواء المنافسة هذه المرة لن تشبه سابقتها، خاصة على مستوى الدعم الجماهيري الذي كان أحد أبرز مفاتيح النجاح في الدورة الماضية.

وكان المنتخب المغربي للفتيان قد حظي خلال النسخة الأخيرة بمساندة جماهيرية لافتة في ملعب البشير بمدينة المحمدية، حيث شكلت الجماهير سندا معنويا قويا للاعبين، وأسهمت بشكل مباشر في تحقيق اللقب، رغم شراسة المنافسة من منتخبات وازنة مثل السنغال، جنوب إفريقيا وبوركينا فاسو.

في المقابل، تفرض النسخة الحالية واقعا مختلفا، إذ ستُجرى أغلب المباريات داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، مع حضور جماهيري محدود للغاية، ما قد يؤثر على نسق المباريات ويقلّص من أفضلية الأرض التي اعتاد عليها “أشبال الأطلس”. بالمقابل، ستشهد بعض المباريات الكبرى، وعلى رأسها الافتتاح ونصف النهائي والنهائي، حضورا جماهيريا بملعب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط.

وفي هذا السياق، شدد المدرب البرتغالي بيريرا ليما على الأهمية الكبيرة للدعم الجماهيري، معتبرا أن غيابه أو تقلصه قد يجعل المواجهات أكثر توازنا بين المنتخبات، ويحدّ من الامتياز المعنوي الذي يمنحه الحضور الجماهيري للفريق المضيف.

وبين طموح الحفاظ على اللقب والتأقلم مع ظروف تنظيمية مختلفة، يجد المنتخب المغربي نفسه أمام تحدٍ جديد، يفرض عليه البحث عن حلول داخل المستطيل الأخضر لتعويض الغياب النسبي لمدرجات طالما لعبت دور “اللاعب رقم 12”.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد