موند بريس :
زاد إنتشار شركات الأمن الخاص أو بما يعرف عليه بمهنة بالحراسة (Sécurité) بهدف توفير الأمن والحماية للمؤسسات العامة و الخاصة ويعتمد عليها أيضاً في المنشآت الحكومية مثل الوزرات ، وتتمكن عناصر الأمن الخاص من استشعار المخاطر في المكان الذي تقوم بتأمينه، وسرعة التصدي لها، ووجود عناصر الأمن الخاص في أي مؤسسة يكون أيضاً حاجز لأي شخص تسول له نفسه القيام بأي تصرف من الأعمال التخريبية والمخالفة للقانون.
وعلى الرغم من أدائهم لهذه الخدمات الهامة إلى أن أوضاع حراس الأمن الخاص بالمغرب تعتبر مأساوية ، بحيث لا حقوق لهم في مجتمع يحروسنه ، فهم فئة من الشغيلة المغربية لا هم في سلك الوظيفة العمومية تجري عليها قوانينها وتستفيد من امتيازتها، و ﻻهم من ضمن القطاع الخاص بأجر مضمون وقانوني وحقوق محترمة ، مع كامل الأسف الشديد هذه الفئة لاتستفيد من أي حقوق مشروعة مثل العطلة الأسبوعية والعطلة السنوية أو التعويض المباشر عن الأعياد والمناسبات الوطنية، إننا نجد دائماً رجل الأمن الخاص يعيش وضع احتياج وعوز ، على الرغم انه يعمل لمدة 12 متواصلة في في اليوم لوكان يعوض عنها بالكامل لا استطاع ان يوفر له تمام العيش الكريم.
ولهذا السبب نحن في جمعية الإتحاد الوطني لحراس الأمن الخاص بالمغرب نطالب بتدخل الدولة ومراقبتها لشركات الأمن الخاص واغﻻق أو نزع الرخص للشركات التي لاتحترم حقوق العمال .
لأن الدولة هي المسؤول الأول عن الوضع الذي يعيشه حراس الأمن الخاص بالمغرب.
الزين رشيد الشريف الإدريسي رئيس جمعية الإتحاد الوطني لحراس الأمن الخاص بالمغرب.
قم بكتابة اول تعليق