قائدة باليوسفية فوق القانون وجبروتها داع صيته

موند بريس

لا حديث بين ساكنة مدينة اليوسفية إلا على ما يتعرض له ضحايا قائدة الملحقة الثالثة باليوسفية ، هؤلاء الضحايا الذين يتزايد عددهم يوما بعد يوم ، جراء سلوكات ، وأفعال حطت من من قيمة الإنسان اليوسفي ،  وأهانت كرامة رعايا صاحب الجلالة بالمدينة .

منذ قدوم هذه القائدة إلى مدينة اليوسفية التعسف والضرب والسب ، والشطط في استعمال السلطة هي السمة التي تطبع  تعامل هذه القائدة مع ساكنة الملحقة الثالثة ، ففي الوقت الذي يزاول قواد بالمدينة عملهم في احترام تام لكرامة المواطنين ، تمارس القائدة المذكورة ساديتها ضد المواطنين الذين ضاقوا درعا بخروقاتها التي أدخلت الغضب العارم في صفوف الساكنة ما جعل جمعيات حقوقية عديدة تدخل على الخط في ظل الجور ، والظلم الممارس في حق ساكنة اليوسفية.

ظهرت في الآونة الأخيرة فيديوهات كثيرة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي ، وانتشرت كالنار في الهشيم ، وهي توثق أشخاصا يسردون بحرقة ودموع ، وحسرة ما تعرضوا له من طرف هذه القائدة التي عاتت فسادا في الإقليم ، وأعطت نموذجا كارثيا في الشطط من خلال ضربها للناس ، وسبهم بأقبح الأوصاف دون أي احترام لكرامة الإنسان ولحقوقه ، فحسب السكان لا يخرج من فم القائدة إلا ألفاظ الفحش ، وأمام الملأ فقد صرح أحدهم بأنها قالت له وبلغة عامية ” سأنزع عضوك الذكري” وكلام أقبح من هذا ..بكثير ، ففي الوقت الذي ظهر ضحايا القائدة عبر وسائل التواصل الإجتماعي  وهم يستغيثون بصاحب الجلالة بعدما ضاقت بهم السبل ، يبقى عدد كبير من الضحايا يلزم الصمت خوفا من أي تعسف جديد من قبلها قائدة الملحقة الثالثة التي ضربت جهود صاحب الجلالة الذي جعل دائما وأبدا مصلحة وكرامة شعبه فوق كل اعتبار ، لكن قائدة الملحقة الثالثة أهانت رعاياه الأوفياء بالمدينة ، الذين خرجوا اليوم بفيديوهات يلتمسون من جلالته رفع الحيف ، والظلم الممارس من قبل قائدة الملحقة الثالثة بمدينة اليوسفية .

وحسب تصريحات المتضررين من تعسفات القائدة صرح العديد منهم بأنهم تعرضوا للضرب من قبلها أمام عائلاتهم ما خلف آثارا مادية ، ونفسية وخيمة عليهم وعلى أفراد عائلاتهم ، وصرح أحدهم أنه تعرض للضرب أمام أبنائه منحت له على إثرها شهادة طبية تثبت العجز لمدة 25 يوما ، كما صرح أن زوجته أصبحت تتبول في الفراش بعد العنف الذي مورس على زوجها أمامها ، وأمام أطفالها ، وصرح ضحية ثان أنها سبته بأقبح الألفاظ وصادرت معداته من داخل محله دون وجه حق ، ليتأكد أن هذه المعدات تمت سرقتها ، وحاولت مساومته ليسكت ، وقدمت له مبلغا من المال لكنه رفض ذلك ، وصرح شهود أنها صفعت رجلا يبلغ من العمر 70 عاما واللائحة طويلة لا يسعنا التفصيل فيها.

خرجت اليوم ساكنة اليوسفية عبر وسائل التواصل الاجتماعي مناشدة جلالة الملك محمد السادس التدخل العاجل لوقف ما يتعرض له رعاياه بالمدينة من طرف قائدة الملحقة الثالثة باليوسفية التي حطت من كرامة المواطنين المغاربة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد